كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

1841/ 6330 - "إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ إِذَا جامعُوا نِساءَهُمْ عادوا (¬1) أَبكارًا".
طص، وأبو الشيخ في العظمة عن أبى سعيد.
"إِنَّ أهلَ الْبيتِ لَيقِلُّ طُعمُهُم فتستنيرُ بُيُوتُهُم".
أبو الشيخ في الثواب عن (¬2) أَبى هريرة.
1842/ 6331 - "إِنَّ أَهلَ الدَّرجاتِ العُلَى لَيراهُم مَنْ هُوَ أَسفَلُ مِنْهُم كَمَا تَرَونَ الْكوكَبَ الدُّرِّىَّ (الطالِع) (¬3) في أُفْقِ السَّمَاءِ، وَإنَّ أبا بَكْر وعُمَر مِنْهُم وَانْعَمَا".
حم، وعبد بن حميد، ت، حسن، هـ، ع، حب (ع) (¬4) عن أبى سعيد، طب، البغوى، كر عن جابر أن سمرة ابن النجار عن أنس ابن عساكر عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
1843/ 6332 - "إِنَّ أهلَ الدَّرجاتِ العُلَى لَينْظُرُ إِلَيهِم منْ هُو أسفَلَ مِنْهُم كَما ينْظُرُ أحدُكُم إِلى الْكوكَب الدُّرىِّ الغَابرَ في افْق مِنْ آفَاقِ السَّماء، وإِن أبا بكْرٍ، وعُمَر لِمِنْهُم، وأَنْعَمَا".
كر عن ابن عمر.
1844/ 6333 - "إِنَّ أهلَ عليينَ لَيُشْرفُ أَحَدُهُم عَلَى الجنَّةِ فَيُضيئُ وَجهُهُ لأَهلِ الجنَّةِ كَما يُضِيئُ القمرُ ليلةَ البَدرِ لأَهلِ الدُّنْيا، وَإِن أبَا بَكْر وعُمَرَ منْهُم وَأَنْعَمَا".
أبو إِسحاق الزكى، وابن عساكر عن أبى سعيد (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2243 ورمز لضعفه، وقال الطبرانى: لم يروه عن عاصم إلا شريك تفرد به يعلى، قال الهيثمى، فيه يعلى بن عبد الرحمن الواسطى كذاب، ورواية الطبرانى "عدن أبكارًا" وهو القياس.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2240 ورمز لضعفه من رواية الطبرانى في الأوسط أيضًا ورواه أيضًا عن أبى هريرة الديلمى والعقيلى، وفيه الحسن ابن ذكوان: قال الذهبى في الضعفاء: قال أحمد: أحاديثه أباطيل، وفيه عبد اللَّه بن المطلب قال العقيلى: مجهول وحديثه منكر غير محفوظ، ولهذا أورده ابن الجوزى في الموضوعات، وتبعه على ذلك المؤلف في مختصرها فلم يتعقب الحكم بوضعه بشئ بل أقره، والطعم بضم الطاء الطعام ويقال: فلان قل طعمه أى أكله.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من تونس.
(¬4) (ع) بين القوسين ساقطة من مرتضى وهو الصواب لذكرها قبل ذلك والحديث في الصغير برقم 2231 ورمز لصحته، وذكر الديلمى أن الشيخين خرجاه، وقوله: "وأنعما" بفتح العين أى زادا في تلك الرتبة وتجاوزا تلك المنزلة، وقيل: أراد بأنعما صارا إلى النعيم، ودخلا فيه.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 2232 ورمز لصحته.

الصفحة 484