كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم عن معاذ.
1859/ 6348 - "إِنَّ أولَى النَّاسِ بالرَّجُلِ يَلى مقدمَتَهُ منَ الْقبرِ وإِنَّ أوْلَى النَّاسِ بالمَرْأةِ يَلىِ مؤَخَّرها مِن الْقبر".
الديلمى عن على.
1860/ 6349 - "إِنَّ أَولادَكُم هِبَةُ اللَّهِ تَعَالَى لَكُمْ يهَبُ لِمَنْ يشاءُ إِناثًا، ويهبُ لِمن يشاءُ الذُّكُور، فهُم وأَموالُهُم لَكُم إِذا احْتَجتُم إِليها".
ك، ق، والديلمى، وابن النجار عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.
1861/ 6350 - "إِنَّ أوَّل من جَحَدَ آدَمُ -ثلاثًا (¬1) - إِنَّ اللَّه لمَّا خَلقَ آدَم مسح عَلَى ظهرِه فأَخرج ذُرَيَتهُ فَعَرضهُم عَلَيْه فَرأى فِيهم رجُلًا يَزْهَرُ (¬2) فقال: أىْ ربِّى، أيُّ بنىَّ هذا؟ قَالَ: هذا ابنُك داوُدُ. قَالَ: فَكَمْ عُمْرُه؟ قال: سِتَّون سنَةَ، قَالَ: أىْ ربىِّ زدهُ في عُمرِه، قالَ: لا، إِلَّا أَنْ تَزيدهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ، وَكَانَ عُمر آدم أَلْف سنَةَ. قَالَ: أىْ رَبِّى زِدْهُ مِنْ عُمْرِى، فَزَادَهُ أرْبَعينَ سَنَةً وَكتَبَ عَلَيْهِ كتَابًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ، فَلَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِى مِنْ عُمُرِى أرْبَعُونَ سَنَةً، فَقَالُوا: إِنَّك جعَلتَهَا لابْنكَ دَاوُدَ. قَالَ: أىْ ربِّى ما فَعلتُ فأَنْزلَ اللَّهُ عَلَيْه الكتَابَ وَأَقَامَ عَلَيْهِ البَيِّنَةَ، ثُمَّ أَكْمَلَ اللَّهُ لآدَمَ ألْفَ سَنَةِ، وَأَكَمَلَ لِدَاودَ مائةَ سَنَةِ".
ط، حم، وابن سعد، طب، ق، ق عن ابن عباس.
1862/ 6351 - "إِنَّ أوَّلَ مَا يُسْألُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقيَامةِ مِنَ النَّعِيم، أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ ونُرْوِيكَ منَ الماءِ الْبَارِد؟ ".
¬__________
(¬1) في مسند أحمد رقم 2713 - بدل "ثلاثا" قالها بثلاث مرات وأورده أحمد أيضا برقم 2270 (بطريق آخر) وقال الشيخ شاكر في تخريجه: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ 8: 206، وذكره ابن كثير في التفسير 2 - 71 ورواه أبو داود الطيالسى.
(¬2) يزهر: أى يضئ وجهه حسنا من الزهرة وهى الحسن والبياض وإشراق الوجه في مسند يوسف بن مهران عن ابن عباس فقال: حدثنا حماد ابن سلمة عن على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في قول اللَّه عز وجل: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} إلى آخر الآية: إن أول من جحد آدم.

الصفحة 487