كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1880/ 6369 - "إِنَّ أَوَّلَ منْسَكِ يَوْمِكُمْ هذا الصلاة (¬1) ".
طب عن البراءِ.
1881/ 6370 - "إِنَّ أوّلَ عَظم يَتَكَلَّمُ مِن الإِنسانِ حِين يُختم علَى الأَفْواهِ فخذهُ (¬2) ".
ابن عساكر عن عقبة بن عامر.
1882/ 6371 - "إِنَّ أَوّلَ منْ سَيَّبَ السَّوائب، وَعَبَدَ الأصْنَامَ أَبو خزاعة عَمْرو بنُ عامر، وإِنِّى رأَيْته في النَّار يَجُرُّ أمْعاءَه فِيها (¬3) ".
حم، وابن عساكر عن ابن مسعود.
1883/ 6372 - "إِنَّ أوّلَ مَا يُجَازَى به الْمُؤْمنُ بعْد موْتِهِ أَن يُغْفَرَ لِجَمِيع مَنْ تَبعَ جَنَازَتَهُ".
عبد بن حميد، ز، عد، هب، وابن عساكر عن ابن عباس، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب (¬4).
1884/ 6373 - "إِنَّ أَوّلَ تُحْفَةِ الْمُؤْمن أنْ يُغْفَرَ لمَنْ خَرَجَ في جَنَازَتِهِ".
ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، والخطيب عن جابر.
1885/ 6374 - "إِنَّ أوّلَ ما يُتْحف بهِ الْمؤْمِن إِذا أُدخِل قبرَه أن يُغفَر لِمن صلَّى علَيْه".
قط، في الأفراد عن ابن عباس.
¬__________
(¬1) الحديث في الصحاح مطولًا وهذا جزء منه بتغيير يسير وفى نيل الأوطار جـ 3 ص 257 متابع من رواية أبى سعيد.
(¬2) سبقت رواية الطبرانى في الكبير وأحمد بلفظ: "إن أول ما يتكلم من الإنسان".
(¬3) الحديث في مسند أحمد جـ 6 رقم 4258 وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف وهو في مجمع الزوائد جـ 1 ص 116، وقال: رواه أحمد وفيه إبراهيم الهجرى وهو ضعيف، ومتن الحديث صحيح رواه أحمد من حديث أبى هريرة ورواه البخارى جـ 8 ص 213 ورواه مسلم كذلك.
(¬4) الحديث من الصغير برقم 2250 ورمز لضعفه، في الميزان، مروان بن سالم -أحد رواته- قال الدارقطنى، متروك. وقال الشيخان وأبو حاتم: منكر الحديث.