كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
وَأزْوَاجُهُم الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُم عَلَى خلقِ رَجُلٍ وَاحِد، عَلَى صُورَةِ أَبِيهمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ"
حم، خ، م، هـ عن أبى هريرة.
1891/ 6380 - "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى القَلَمُ، فَقَال لَهُ: اكْتُبْ، فَقَال: يا ربِّ وما أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَاديرَ كُلِّ شئٍ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، منْ مَاتَ عَلَى غَيْر هَذَا فَلَيْس منِّى (¬1) ".
د، طب، ق، ض عن عبادة بن الصامت.
1892/ 6381 - "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمْ، فَقَالَ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ : قَالَ: اكْتُبْ الْقَدَرَ: مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ (¬2) ".
ط، ت، غريب عنه.
1893/ 6382 - "إِنَّ أَوّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ، فَقَالَ: مَا أَكْتبُ؟ قَالَ الْقَدَرُ، فَجَرَى في تلكَ السَّاعَة بِمَا هُوَ كَائنٌ إلِى يَوْم الْقيَامَة".
حم، ش، وابن منيع، وابن جرير، ع، طب، ض، عنه.
1894/ 6383 - "إِنَّ أَوَّلَ النَّاس يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَة عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعْمَتَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلتَ فيها؟ قَالَ: قَاتَلتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّك قَاتَلتَ ليُقَالَ: جَرئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثمَّ أمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْههِ ثمَّ أُلْقِى في النَّار، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلَّمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأ الْقُرآنَ، فَأتِى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ فَمَا
¬__________
(¬1) رواه أبو داود بسنده إلى عادة بن الصامت: أنه قال لابنه: يا بنى إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن أول ما خلق اللَّه تعالى القلم، فقال له اكتب، قال: يا رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شئ حتى تقوم الساعة، يا بنى إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من مات على غير هذا فليس منى" ومثله من طريق أبي بن كعب: أبو داود جـ 5 باب القدر ص 213، 214.
(¬2) الحديث في الترمذى جـ 2 ص 23 باب القدر، والحديث بطوله في الطيالسى يتضمن معنى الحديث قبله ففيه أن: "من مات على غير هذا دخل النار" وهو بمعنى: "ليس منا" فإن من لم يكن على ما عليه الرسول دخل النار، وحكم الترمذى عليه بالغرابة.