كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
عَمِلْتَ فيها؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ العلمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأتُ فِيكَ القُرآنَ، قَالَ كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلمَ ليقال عالمٌ، وقرأَت القُرآن ليُقَالَ: هُو قارِئٌ، فقدْ قيل، ثُمَّ أمَرَ به فَسُحب على وجْهِه حتَّى أُلْقى في النَّارِ، ورجلٌ وسَّع اللَّهُ عليْه وأعْطاه منْ أَصْناف المال كُلِّه فأُتِى به فَعرَّفَهُ نعمَهُ فَعرفَهَا، قال: فمَا عمِلتَ فيها؟ قَال: ما تركْتُ منْ سبيل تُحبُّ أنْ يُنْفَق فيها إِلَّا أَنْفقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّك فعَلتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِى في النَّارِ".
حم، م (¬1)، ن عن أَبى هريرة.
1895/ 6384 - "إِنَّ أَوّلَ مَا يحكَمُ بيْن الْعبادِ في الدِّماءِ".
ت حسن صحيح عن ابن مسعود.
1896/ 6385 - "إِنَّ أَولَ الآياتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابةِ عَلَى النَّاسِ ضُحى، فَأيَّتُهُمَا مَا كانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِها فَالأُخْرَى عَلَى أثَرهَا قَرِيبًا".
ش، حم، م، د، هـ عن ابن عمرو (¬2).
1897/ 6386 - "إِنَّ إِلَهى تبَارَكَ وَتَعَالَى يَقول: أَنا اللَّهُ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَالكُ الْملُوكِ، ومَلِكَ الْملُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ في يَدِى، فإِنِ العِبَادُ أَطَاعُونى حوَّلتُ قُلُوبَ مُلُوكهمْ عَليْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وإِن العِبَادُ عَصَوْنِى حَولتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِم بالسُّخْطِ والنَقْمَةِ، فَسَامُوهُم سُوءَ العَذَاب؛ فَلَا تَشْغَلُوا أَنْفُسكُم بالدُّعاءِ علَى المُلُوك، ولَكنْ اشْغلُوا أنْفُسكُمْ بالذِّكرِ والتَضَرُّع أَكفِكمْ أَمْرَ ملوكِكْم".
رواه تمام في فوائده والطبرانى في الأوسط، وعنه أبو نعيم في الحلية من طريق وهب ابن راشد عن مالك بن دينار عن خلاس بن عمرو عن أبى الدرداءِ مرفوعًا ووهبٌ ضعيف
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم جـ 6 ص 44 كتاب الجهاد، باب من قاتل للرياء والسمعة ذكر الحديث.
(¬2) الحديث من الصغير برقم 2251 ورمز لصحته، ولم يخرجه البخارى بهذا اللفظ.