كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1901/ 6390 - "إِنَّ بالْمدينة أقوامًا ما سرتُمْ مسِيرًا، ولا أنفقْتُم مِنْ نَفَقَةٍ، ولا قَطَعْتُمْ وَاديًا إِلَّا كانوا مَعَكُم فِيهِ، قالوَا: يا رسُولَ اللَّهِ وهُم بالمدينة؟ قال: وَهُم بالمدينة، حَبَسَهُم العُذْرَ".
حم، ش، وعبد بن حميد، خ، د، هـ، وأَبو عوانة، حب عن أنس، عبد بن حميد، م، هـ عن جابر.
1902/ 6391 - "إِنَّ بالمدينة رجَالًا مَا قَطَعْتُم واديًا ولَا سَلَكْتُم طَرِيقًا إِلَّا شَرَكوكُم في الأجْرِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ".
هـ عن جابر -رضي اللَّه عنه- (¬1).
1903/ 6392 - "إِنَّ بالمدينَة جِنَّا قَدْ أسْلَمُوا فَإِذَا رَأيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَأذَنُوهُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بعْد ذَلكَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُو شَيْطَانٌ".
حم، م (¬2)، ع، حب عن أبى سعيد.
1904/ 6393 - "إِنَّ بِالْمغْرِبِ بَابًا لِلتَوْبَة مفْتُوحًا مَسِيرَةَ سبْعِينَ سَنَةً لا يُغْلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغْرِبها".
عد وابن عساكر عن الفرزدق عن أبى هريرة، عبد الرازق، طب عن صفوان بن عسال.
¬__________
(¬1) رواه ابن ماجه قال: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وذكره، قال أبو عبد اللَّه بن ماجه: أو كما قال كتبته لفظًا اهـ، باب من حبسه العذر عن الجهاد.
(¬2) الحديث رواه في مختصر صحيح مسلم برقم 1499 كتاب الحيات وغيرها - باب إيذان العوامر ثلاثًا: "عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة -رضي اللَّه عنه-: أنه دخل على أبى سعيد الخدرى في بيته، قال: فوجدته يصلى، فجلست انتظر حتى يقضى صلاته، فسمعت تحريكًا في عراجين في ناحية البيت، فالتفت، فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلى أن أجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار، فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت نعم، فقال: فإن فيه فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأنصاف النهار، فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يومًا، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خذ عليك سلاحك، فإنى أخشى عليك قريظة، فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها بالرمح ليطعنها به -وأصابته غيرة- فقالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذى أخرجنى، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فركزه في الدار، فاضطربت عليه، فما يدرى أيهما كان أسرع موتًا الحية أم الفتى؟ قال: فجئنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وذكرنا ذلك له، وقلنا: ادع اللَّه يحييه لنا. فقال: "استغفروا لصاحبكم، ثم قال: إن بالمدينة الخ".