كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1905/ 6394 - "إِنَّ بائعَهَا كَشَارِبِهَا (¬1) يِعْنى الخمر".
طب عن عامر بن ربيعة، طب عن كيسان.
1906/ 6395 - "إِنَّ بحَسْبكُم (¬2) القتلَ".
هـ عن سعيد بن زيد.
1907/ 6396 - "إِنَّ بُدَلَاءَ أُمَّتِى لَمْ يَدْخُلوا الجنَّةَ بصلَاة ولَا صيَامٍ ولَكِنْ دُخُولُهَا (¬3) بِسَخَاءِ النَّفْسِ، وسلَامةِ الصُّدُورِ، والنُّصْحِ لِلمُسْلِمينَ".
قط في كتاب الأجواد، عد، والخلال في كرامات الأولياء، وابن لال في مكارم الأخلاق عن الحسن عن أنس وضُعِّف.
1908/ 6397 - "إِنَّ بُدَلاءَ أُمَّتِى لَمْ يدخُلُوا الجنَّةِ بِكثْرةٍ صَوْمٍ ولَا صَلَاةٍ، ولَكِن دخولُهَا بِرحْمةِ اللَّهِ، وسلامةِ الصُّدورِ، وسخاوةِ الأَنْفس، والرَّحْمةِ لِجَميع المُسْلِمينَ".
الحكيم، وابن أبى الدنيا في كتاب السخاءِ، هب عن الحسن مرسلًا.
1909/ 6398 - "إِنَّ بَعْدُكُمْ زَمانًا سِفْلَتُهُمْ مُؤَذِّنُهُم".
ق عن أبى هريرة.
1910/ 6399 - "إِنَّ بعْدِى مِنْ أُمتِى قوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُم، يَخْرُجون مِن الدِّينِ كمَا يَخْرجٌ السَّهْمُ مِن الرمِيَّةِ، ثُمَّ لا يُعُودُونَ إِلَيْهِ، شرُّ الْخَلقِ وَالْخَلِيقةِ".
¬__________
(¬1) عن كيسان أنه فإن يتجر بالخمر في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في الزقاق يريد بها النجارة، فأتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه إنى قد جئتك بشراب جيد، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إنها قد حرمت بعدك، قال أفنبيعها يا رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنها قد حرمت وحرم ثمنها، فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم اهرقها". رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه نافع بن كيسان وهو مستور، وفى رواية الطبرانى: أفلا أبيعها من اليهود؟ فقال: إن بائعها كشاربها، اهـ مجمع الزوائد جـ 4 ص 88 باب في الخمر وثمنها.
(¬2) الحديث من الصغير برقم 3128 ورمز له بالحسن بلفظ: "بحسب أصحابى القتل" ومن رواية سعيد بن زيد، وعزاه السيوطى لأحمد والطبرانى، قال المناوى: قال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد ورجال أحدهما ثقات اهـ.
(¬3) في نسخة قوله: "ولكن دخلوها" وهو الأشبه.