كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
طب عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
1943/ 6432 - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعة ثلاثين كذَّابا منْهمْ الأَسود الْعَنْسى، صاحبُ صَنْعَاءَ، وصاحبُ اليَمَامَةِ" (¬1).
طب عن ابن الزبير.
1944/ 6433 - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ تسليمَ الخاصَّة، وفُشُوَّ التِّجَارَة، حتَّى تُعينَ المرأةُ زوْجَهَا على التِّجَارَةِ، وقطع الأرْحام، وظَهُور شَهادَةِ الزُّورِ، وكتمانَ شهادةِ الحقِّ وظهورَ الْقَلم" (¬2).
حم، ك عن ابن مسعود.
1945/ 6434 - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ تسليمَ الخَاصَّةَ وُفُشوّ التِّجَارَةِ، حتَّى تُعِينَ المرأَةُ زوْجَهَا على التِّجارة، وحتَّى يَخْرج الرّجُلُ بِمَالِه إِلى أطرافِ الأرْضِ فيرْجِع فيقُولُ: لم أرْبَحْ شيْئًا".
ك عن ابن مسعود (¬3).
1946/ 6435 - "إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعةِ كَذَّابِينَ مِنْهمْ صَاحبُ اليَمامَةِ، ومِنْهمُ الأسْودُ العَنْسىُ، ومنهم صاحِبُ حِمْيرَ، ومنهم الدَّجّالُ، وهُوَ أَعْظَمُهُمْ فتْنَةً".
ش عن الحسن مرسلًا.
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 333 وقال: رواه الطبرانى وأبو يعلى والبزار باختصار وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى، وضعفه جماعة.
(¬2) الحديث في مسند أحمد جـ 5 رقم 3870 ص 333 وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ 7 ص 328، 329، ونسبه لأحمد والبزار ببعضه، وقال: رجال أحمد والبزار رجال الصحيح، ورواه الحاكم بنحوه في المستدرك 4 ص 445، 446 من طريق بشير بن سليمان: "وظهور القلم" يريد الكتابة وهى واضحة في الأصلين بالقاف وفى الزوائد "العلم" بالعين، "وأما تسليم الخاصة" فقد بينته روايات أخري في سند أحمد عن ابن مسعود منها (أن من شرائط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة) جـ 5 - 3664 وفيها (إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة) جـ 5 - 3848 ويعنى ذلك النكير على تخصيص السلام بالمعرفة وترك تعميمه.
(¬3) رواه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن والملاحم جـ 4 ص 446 وأقره الذهبى.