كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1952/ 6441 - "إِنَّ تحْتَ كلِّ شَعْرةٍ جَنابةً، فَاغْسِلوا الشَّعْر، وأَنْقُوا الْبَشْرَةَ" (¬1).
د، ت وضَعَّفَاهُ، هـ، وابن جرير عن أَبى هريرة.
1953/ 6442 - "إِنَّ جابرا قد صَنَعَ سُورا فَحَىَّ هَلَابِكمْ" (¬2).
خ عن جابر.
1954/ 6443 - "إِنَّ جهنم تُسَجَّرُ إِلَّا يوْمَ الْجُمُعةِ".
د عن أَبى قتادة (بإِسناد ضعيف ومُرسل) (¬3).
1955/ 6444 - "إِنَّ ربِّى قَالَ لي: يا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِى فيم يَخْتَصِمُ الملأُ الأَعلى؟ ".
(فيه زيادة) (¬4).
ابن خزيمة عن ثابت.
1956/ 6445 - "إِنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ، تُضاعَفُ فيه الحسناتُ، مَنْ صَامَ يومًا منه كان كصِيامِ سَنَةٍ".
الرافعى عن سعيد.
1957/ 6446 - "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتانى آنفا فَبَشَّرنى أَنَّ اللَّهَ قد أَعطانى الشَّفَاعَةَ قيلَ: يا رسولَ اللَّه أَفى بني هاشم خاصَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى قريشٍ عامَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى أُمَّتِكَ؟ قالَ: هى فِي أُمَّتى، للْمُذْنِبِينَ الْمُثْقَلينَ".
طب، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن بسر -رضي اللَّه عنه-.
1958/ 6447 - "إِنَّ جبريلَ أَخْبرنى أَنَّ اللَّهَ اسْتشْهَدَ جعْفَرًا، وأَنَّ جَناحينِ يطيرُ بهمَا مع الملائكةِ في الجنة".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2259 ورمز لضعفه. وفي معناه حديث صحيح كما جزم بن حجر وهو خبر أبى داود وابن ماجة عن علي مرفوعًا: "من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعل به كذا وكذا".
(¬2) السور الطعام يدعى إليه الناس، واللفظة فارسية: نهاية، وحىَّ هلا بكم المراد منها اذهبوا إلى طعامه.
(¬3) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم 2261 ورمز لصحته، والحديث أعل بالانقطاع كما نقله الحافظ العرافى وغيره اهـ مناوى، وأوله كما في أبى داود عن أبي قتادة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه كره الصلاة نصف النهار، أى وقت الاستواء إلا يوم الجمعة وقال: "إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة".
(¬4) ما بين القوسين من هامش مرتضى ومعنى فيه زيادة المراد أن للحديث بقية، وقد مر الحديث بتمامه برقم 230 ص 80 بلفظ: "أتانى الليلة ربى تبارك وتعالى في أحسن صورة -أحسبه قال: في المنام: فقال: يا محمد هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى؟ . . . إلخ.