كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
1973/ 6462 - "إِنَّ جبريلَ أَخْبَرنى أَنَّ ابنى الْحُسيْنَ يُقْتَلُ، وهذه تُرْبَةُ تِلْكَ الأَرضِ" (¬1).
الخليل في الإِرشاد عن عائشة وأُمِّ سلمة معًا.
1974/ 6463 - "إِنَّ جبريلَ كانَ مَعَنَا في البيتِ، فقال: أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: أَمَّا في الدُّنْيَا فَنَعَم، قال: إِنَّ أُمَّتَكَ ستَقْتُلُ هَذَا بأَرض يُقَالُ لها: كَرْبِلَاءُ فَتَنَاوَلَ جبْرِيلُ منْ تُرْبَتِهَا فَأَرانيهِ".
طب عن أُم سلمة.
1975/ 6464 - "إِنَّ جبريلَ أَتَانى فأَخْبَرِنى أَنَّ اللَّهَ قد بَرَّأَ مَارِيَةَ وقريبَها مَّما وقع في نفْسِى، وبشَّرَنى أَنَّ في بطْنِهَا منِّى غلامًا، وأَنَّهُ أَشبَهُ الْخَلْقِ بِي، وأَمَرَنِى أَنْ (أُسمِّى) ابنى إِبراهيمَ، وكَنَّانِى بِأَبى إِبراهيم، ولَولا أَنى أَكْرهُ أَنْ أُحَوِّلَ كُنْيتِى التى عُرِفت بِها لاكْتَنَيْت بِأَبِى إِبراهيم، كما كَنَّانِى جِبْريلُ (¬2) ".
ابن عساكر عن ابن عمر (و). .
1976/ 6465 - "إِنَّ جبريلَ أَخْبرنِى أَنَّ ابنى هَذَا يعنى الحسينَ يُقْتلُ، وأَنَّهُ اشْتدَّ غَضَبُ اللَّهِ علَى منْ يقْتُلُهُ".
¬__________
(¬1) في مناقب الحسين بن على، -رضي اللَّه عنهما- وردت أحاديث كثيرة تفيد ما أفاده الحديث وبعض تلك الأحاديث، رجاله رجال الصحيح وبعضها ضعيف وبعضها موضوع من عمل الأشنانى ومن طريق سليم وهو ذاهب الحديث، وبعضها من طريق كثير بن جعفر الخراسانى عن ابن لهيعة، انظر مجمع الزوائد جـ 9 ص 189 المناقب - وتنزيه الشريعة جـ 1 ص 414 واللآلئ المصنوعة جـ 1 ص 236.
(¬2) في تونس "ابن عمر" وفي مرتضى، ابن عمرو" وفي مجمع الزوائد جـ 9 ص 161 كتاب المناقب قال: وعن عبد اللَّه بن عمر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على أم إبراهيم مارية القبطية أم ولده، وهى حامل منه بإبراهيم، فوجد عندها نسيبًا لها كان قدم معها من مصر، فأسلم وحسن إسلامه، وكان يدخل على إم إبراهيم مارية القبطية، وأنه رضى لمكانه من أم ولد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يجب نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق لنفسه قليلًا ولا كثيرًا، فدخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على أم إبراهيم، فوجد قريبها عندها، فوقع في نفسه من ذلك شئ كما يقع في أنفس الناس، فرجع متغير اللون فلقى عمر فأخبره بما وقع في نفسه من قريب أم إبراهيم، فأخذ السيف وأقبل يسعى حتى دخل على مارية فوجد قريبها ذلك عندها، فأهوى إليه بالسيف ليقتله، فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه، فلما رأى ذلك عمر رجع إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا أخبرك يا عمر أن جبريل أتانى. . . الحديث بتغيير يسير في الألفاظ، وقال: رواه الطبرانى وفيه هانى بن المتوكل وهو ضعيف وروى الحديث عن أبى بن مالك الطبرانى أيضًا في الأوسط.