كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

(أَنَّ الْعضْباءَ ناقَةَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كانت لا تُسْبقُ فجاءَ أَعرابىٌّ على قعودٍ له فَسَبقَهَا، فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنّ حقًا وذكره) (¬1).
2003/ 6492 - "إِنَّ حَوْضِى ما بيْنَ أَيْلَةَ وصنْعاءَ عَرْضُهُ كَطُولهِ يَصُبُّ فيه ميزابان مِنَ الْجَنَّةِ، أَحَدُهُما مِنْ وَرِقٍ، والآخرُ منْ ذَهَبٍ، وَهُوَ أَبْيَضُ منَ الَّلبن وأَحلى مِنَ الْعَسَلِ، وأَبْرَدُ منَ الثَّلْج، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ أَبَارِيقُهُ كَعِددِ نجوم السَّماءِ، منْ شَرِبَ منه لَمْ يَظْمأْ حتى يدخلَ الجنةَ".
حم، طب ك عن أَبى بَرزة (¬2).
2004/ 6493 - "إِنَّ حَظَّ أُمَّتِى من النار طُولُ بلائِهَا تَحْت التُّرَابِ".
قط في الأفراد من حديث ابن عباس.
2005/ 6494 - "إِنَّ قدرَ حَوْضِى كما بين أَيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ الْيمن وإِنَّ فيه من الأَباريق كعدد نجوم السماءِ".
حم، خ (¬3)، م، حب عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
2006/ 6495 - "إِنَّ حوضى من كذا إِلى كذا، فيه من الآنية عددُ النُّجُوم أَطْيَبُ ريحًا من الْمِسْكِ، وأَحْلَى منَ الْعسل، وأَبْردُ من الثَّلْج، وأَبيضُ من الَّلَبنِ، من شرب منه شربةً لم يظمأُ أَبدًا، ومنْ لم يشْربْ منه لم يَرْوَ أَبدَا".
ط عنه.
2007/ 6496 - "إِنَّ حَوْضِى من عَدَنَ إِلى عَمَّانَ الْبلْقَاءَ، ماؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا منَ
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم 2265 رمز لصحته، وفى المناوى: وأما ما اشتهر على الألسنة من خبر "ما عز شئ إلا وهان" فلا أصل له كما قال السخاوى.
(¬2) أبو برزة الأسلمى صحابى توفى سنة 64 ترجمته في أسد الغابة.
(¬3) الحديث رواه البخاري في كتاب الرقاق باب صفة حوضه -عن أنس- وأيلة: مدينة على ساحل البحر المتصل بالقلزم مما يلى الشام، وهى أيضًا من رضوى، وهو جبل (ينبع) ما بين مكة والمدينة، والمراد الأوّل أهـ ملخصًا من معجم البلدان 1 - 423 والمشترك وضعًا ص 31.

الصفحة 518