كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
عبد الرزاق، م، د، ت، ن عن عائشة: أَن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لها ناولينى الْخُمْرَةَ (¬1) من المسجد، فقالت: إِنى حائضٌ، قال فذكره".
م، ن عن أَبى هريرة، طب عن أُم أَيمن مثلُه.
في الصغير وليس في الكبير
2264: "إِنّ حسن العهد من الإِيمان".
ك عن عائشة (صح) رواه الحاكم في الإِيمان عن عائشة قالت: "جاءَت إِلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عجوز فقال: "من أَنت؟ " قالت جثامة المزنية، قال: بل أَنت حسانة المزنية، كيف حالكم؟ كيف كنتم بعد ذا؟ " قالت بخير، فلما خرجت قلت: تقبل هذا الإِقبال على هذه؟ قال إِنها كانت تأَتينا أَيام خديجة وإِن حسن العهد من الإِيمان" قال الحاكم: على شرطهما ولا علة له، وأَقره الذهبى.
2266: "إِنّ حقًا على المؤمنين أَن يتوجع بعضهم لبعض كما يألم الجسد الرأس".
أَبو الشيخ في كتاب التوبيخ عن محمد بن كعب القرظى مرسلًا (ح).
2012/ 6501 - "إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ".
طب عن شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأَسود، وأَبى أُمامة.
2013/ 6502 - "إِنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ مِنْ هذه الأُمة الذينِ إِذا رُؤُوا ذُكِر اللَّهُ، وإِنَّ شرار عبادِ اللَّهِ من هذه الأُمة الْمَشَّاؤُونَ بالنميمةِ، الْمُفَرِّقُونَ بين الأَحِبَّةِ، الباغُونَ البرآءَ الْعَنَتَ".
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق من طريق عبد الرحمن بن غنم عن أَبى مالك الأَشعرى.
¬__________
(¬1) الخمرة بضم فسكون: هى مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبت، ولا تكون خمرة إلا في المقدار وسميت خمرة لأنَّ خيوطها مستورة بسعفها، وقد تكررت في الحديث هكذا فسرت، وقد جاء في سنن أبى داود عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة، فجاءت بها فألقتها بين يدى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الخمرة التى كان قاعدًا عليها، فأحرقت منها مثل موضع درهم، وهذا صريح في إطلاق الخمرة على الكبير من نوعها وقد رواه الإمام مسلم في كتاب الحيض باب مناولة الحائض الخمرة والثوب.