كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
ش عن أَبى الدرداءِ، وأُمِّ الدرداءِ الصَّحابية معًا.
2038/ 6527 - "إِنَّ دمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ عليكم حرامٌ كَحُرْمَةِ يومكم هذا، في شَهْرِكُمْ هذا في بلدكم هذا، أَلَا إِنَّ كل شيءٍ من أَمْرِ الجاهليةِ تَحْتَ قَدَمىَّ موضوع؛ وَدِمَاءُ الجاهليةِ موضوعةُ، وأَوَّلُ دَمٍ أَضعُهُ من دمِائنا دمُ ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مُسْترضعًا من بنى سعد فقتلته هُذَيْل، وربا الجاهلية موضوعٌ، وَأَوَّلُ ربًا أَضَعُهُ من ربانا ربَا العبَّاسِ بن عبد المطلب فإِنَّهُ موضوع كُلُّهُ، فاتقوا اللَّهَ في النِّسَاءِ؛ فإِنكم أَخذتموهُنَّ بأَمانَةِ اللَّهِ واستحلَلْتم فروجَهُنَّ بِكَلمَةِ اللَّهِ، وَإِنَّ لكم عليهن أَنْ لا يُوطِئْنَ فَرْشَكُمْ أَحدًا تكرهونه، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ، ولَهُنَّ عليكم رِزْقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ، وَإِنِّى قد تركتُ فيكم ما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمتم به كتاب اللَّه عزَّ وَجَلَّ، وأَنْتُمْ مسئولونَ عَنِّى، فَضّا أَنتم قائلون؟ قالوا نشهدُ أَنَّك قد بَلَّغْتَ، وأَدّيْتَ، وَنَصَحْتَ فَقَالَ: الَّلُهم اشْهَدْ".
عبد بن حميد، م، د، هـ عن جابر أَن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب الناس بِعَرَفَة فذكره.
2039/ 6528 - "إِنَّ دونَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ سبعين (¬1) أَلفَ حجابٍ من نورٍ وظُلمةٍ ما تسمعُ نفسٌ شيئًا من حِسِّ تلك الحُجُب إِلا زَهَقَتْ".
طب عن ابن عمرو، وسهلِ بن سعدٍ معًا.
2040/ 6529 - "إِنَّ دينَ اللَّهِ تعالى لن ينصرَه إِلا من حاطه من جميع جوانبه".
الديلمى عن ابن عباس.
2041/ 6530 - "إِنَّ دينَكم دِينٌ متينٌ فَأَوْغِل فيه برفقِ، فَإِنَّ الْمُنْبتَّ لا ظهرًا أَبْقَى ولا أَرضًا قَطَعَ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 79 باب عظمة اللَّه من رواية أبى يعلى والطبرانى قال الهيثمى: وفيه موسى بن عبيدة لا يحتج به، وسبعين اسم إن مؤخر.