كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

العسكري في الأَمثال عن على -رضي اللَّه عنه-.
2042/ 6531 - "إِنَّ ذَلكَ لداءٌ ما كان اللَّهُ لِيَقْذفَنِي به -يعنى ذاتَ الجنبِ- لا يَبْقَينَّ في البيت أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ (¬1) إِلَّا عَمَّ رسول اللَّهِ".
حم، طب، ك عن أَسماءَ بنت عيسى.
2043/ 6532 - "إِنَّ ذَرَارِىَّ الْمؤمنين في الجنة يَكْفُلُهُم إِبراهيمُ".
ك (¬2) عن أَبى هريرة.
2044/ 6533 - "إِنَّ ذكر اللَّهِ تعالى شفاءٌ، وإِنَّ ذكر الناس داءٌ".
ابن أَبى الدينا في الذكر هب عن مكحول مرسلًا.
2045/ 6534 - "إِنَّ رأْسَ العقل التَّحَبُّبُ إِلى النَّاسِ، وإِنَّ من سعادةِ المرءِ خِفَّةَ لِحْيَتهِ".
عد وقال: مُنْكَرٌ، وابن عساكر عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-.
2046/ 6535 - "إِنَّ رأسَ الدَّجالِ من وَرَائِه حُبُك (¬3) حُبُكٌ، وإِنه سيقولُ: أَنا
¬__________
(¬1) لد: أى سقى اللدود وهو ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم ولديد الفم جانباه، قال صاحب النهاية: ومنه الحديث: "أنَّه لد في مرضه فلما أفاق قال: "لا يبقى في البيت أحد إلا لد" فعل ذلك عقوبة لهم، لأنهم لدوه بغير إذنه، والحديث في المستدرك كتاب الطب جـ ص 202 عن أسماء بنت عميس -رضي اللَّه عنها- قالت: أول ما اشتكى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بيت ميمونة، فاشتد وجعه حتى أغمى عليه، قال: فتشاور نساء في لده فلدوه، فلما أفاق قال: ما هذا؟ فعل نساء جئن من ههنا للَّه وأشار إلى أرض الحبشة وكانت فيها أسماء بنت عميس، فقالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول اللَّه قال: إن ذلك وذكره -وزاد "يعنى عباسًا" قال: فلقد التدت ميمونة، يومئذ وإنها لصائمة بعزيمة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم -هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه- وأقره الذهبى.
(¬2) الحديث سبق مثله في مادة "أطفال المؤمنين في الجنة".
(¬3) في النهاية في مادة حبك: ومنه الحديث في صفة الدجال "رأسه حب" أى شعر رأسه متكسر من الجعودة مثل الماء الساكن، أو الرمل إذا هبت عليهما الريح فيتجعدان ويصيران طرائق، وفى رواية أخرى "محبك الشعر" والحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 343 كتاب الفتن وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

الصفحة 526