كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2055/ 6544 - "إِنَّ ربَّكم تعالى حَىٌّ كريمٌ يسْتَحْيِى إِذَا رَفَعَ العَبْدُ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا لا خَيْرَ فِيهِمَا، فَلْيُعْطِ اللَّهَ من نفسِه الْجَهْدَ، وَإِذَا حَزَبه أَمرٌ فَلْيَقُلْ: حسبى اللَّه ونعمَ الوكيلُ".
قط في الأفراد عن على.
2056/ 6545 - "إِنَّ ربَّكم حيىٌّ كريمٌ يَسْتَحْيى أَن يرفَعَ العبدُ يَدَيْهِ فيردَّهما صِفْرًا لا خَيْرَ فيهما، فَإِذَا رَفَعَ أَحَدُكم يَدَيْهِ فَلْيَقُلْ: يا حَىُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ ثلاث مرات، ثُم إِذا رَدَّ يدَيْهِ فَلْيُفْرِغْ ذِلَكَ الخيرَ عَلَى وَجْهِهِ".
طب عن ابن (¬1) عمر.
2057/ 6546 - "إِنَّ ربَّكم تعالى يقولُ: لَوْ أَنَّ عِبَادِى أَطَاعُونِى لأَسْقَيْتُهُم الْمَطَرَ بِالَّليْلِ، وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهم الشمسَ بالنَّهَارِ، وَلَمْ أُسْمِعْهُم صَوْتَ الرَّعْدِ".
ك عن أَبى هريرة.
2058/ 6547 - "إِنَّ ربَّكم حَيَىٌّ كريمٌ يسْتَحْيى إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ أَن يَرُدُّهما صِفْرًا حتَّى يَجْعَلَ فيهما خَيْرًا".
عبد الرزاق عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
2059/ 6548 - "إِنَّ رَبِّى اسْتَشَارَنِى في أُمَّتِى، مَاذَا أَفْعَلُ بهم؟ فَقُلْتُ: مَا شئْتَ يَا رَبِّ، هُمْ خَلْقُكَ وعبادكَ فَاسْتَشارَنى الثانية فقلت (له) كذلك. فَاسْتَشارَنى الثالثة. فقلت (له) كذلك.
فقال تعالى: إِنِّى لَنْ أُخْزِيَكَ فِى أُمَّتِكَ يَا أَحْمَدُ! ! وَبَشَّرَنِى أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يدخلُ الجنةَ مَعى من أُمَّتِى سَبْعُونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلف سبعون أَلفًا ليس عليهم حسابٌ، ثمَّ أَرسلَ إِلىَّ: ادعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ، فَقُلْتُ لرَسُولهِ: أَوْ مُعْطِىَّ رَبِّى تعالى سُؤْلى؟ قال: مَا أَرْسَلَ إِليكَ إِلا ليُعْطِيَكَ، ولقد أَعطانى من غير فَخْرٍ، غَفر لى ما تقدَّمَ منْ ذَنْبِى وما تأَخَّرَ، وأَنا أَمْشِى
¬__________
(¬1) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 169 كتاب الأدعية ذكر الحديث وقال: وفيه الجارود بن يزيد متروك.
الصفحة 529