كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حَيًا صَحِيحًا، وأَعطانى أَن لَا تُخْزَى (¬1) أُمَّتى ولا تُغْلَب، وأَعطانى الكوثر: نهرًا في الْجَنَّةِ يَسيلُ في حَوضْى، وَأَعطانِى الْقُوَّةَ (¬2)، والرُّعْبَ والنَّصْرَ يسعى بَيْنَ يَدَىَّ شَهْرًا، وَأَعْطَانى: أَنِّى أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، وَطَيَّبَ لى ولأُمَّتِى الْغَنِيمَةَ، وَأَحَلَّ لنا كثيرًا مِمَّا شَدَّدَ على من كان قَبْلَنا، ولم يَجْعَل عَلينا في الدينِ من حرجٍ، فَلَمْ أَجِدْ لى شُكرًا إِلَّا هذه السجدةَ".
حم، وابن عساكر عن حُذَيْفَةَ.
2060/ 6549 - "إِنَّ ربِّى عزَّ وَجَلَّ وعدنى مِن أُمَّتِى سبعينَ أَلفًا لا يُحَاسَبُونَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سبعين أَلفًا".
طب عن ثوبان.
2061/ 6550 - "إِنَّ ربى عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الجنَّةَ من أُمَّتِى سَبْعِينَ أَلْفًا بغيرِ حساب، ويُشَفِّعَ كُل أَلْف لِسَبْعينَ أَلفًا، ثمَّ يَحْثِى ربِّى ثلاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفَّيْه، إِنَّ ذَلك إِن شاءَ اللَّهُ مُسْتَوْعِبٌ مُهَاجِرى، أُمَّتِى وَيُوفِّينى اللَّهُ بشئٍ منْ أَعْرابِنَا".
البغوى، طب، وابن عساكر عن أَبى سعد (¬3) الخير.
2062/ 6551 - "إِنَّ ربى تعالى أَعْطانِي سَبْعِين أَلْفًا من أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغير
¬__________
(¬1) في هامش مرتضى "تجوع" وهكذا في مجمع الزوائد جـ 10 ص 68 باب فضل الأمة.
(¬2) في هامش مرتضى جعل "العز" بدل "القوة" والحديث في مجمع الزوائد جـ 2 ص 287 باب سجود الشكر: قال: وعن حذيفه بن اليمان قال: غاب عنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يخرج حتى ظننا أنَّه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال: "إن ربى عز وجل استشارنى في أمتي ماذا أفعل بهم؟ فقلت ما شئت أى رب. هم خلقك وعبادك، فاستشارنى الثانية فقلت له كذلك فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمَّد وذكر الحديث: قلت: ويأتى بتمامه إن شاء اللَّه إما في علامات النبوة أو في المناقب في فضل الأمة، رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفى كلام. وذكره في فضل الأمة جـ 10 ص 68 وقال: رواه أحمد وإسناده حسن، وما بين القوسين ليس في التونسية.
(¬3) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 409 قال: وعن أَبى سعد الأنصارى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: إن ربى وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفًا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفًا يحثى ربى ثلاث حثيات بكفيه، قال قيس: فقلت لأبي سعد: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: نعم، بأذنى، ووعاه قلبى، قال أبو سعد: وذلك إن شاء اللَّه يستوعب مهاجرى أمتك، ويوفى اللَّه عز وجل بقيته من أعرابنا، رواه الطبرانى في الأوسط والكبير إلا أنَّه قال في الأوسط: أبو سعيد الأنمارى بدل أبو سعد الأنصارى ورجاله ثقات.

الصفحة 530