كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
طب عن معاذ.
2073/ 6562 - "إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفع بهم المسأَلةُ حتَّى يقولون: اللَّهُ خَلَقَ الخلقَ، فمن خَلَقَهُ (¬1)؟ ".
حم عن أَبى هريرة.
2074/ 6563 - "إِنَّ رجالًا يزعمون أَن الشمسَ والقمرَ إِذا انكسف واحدٌ منهما فإِنما ينكسفُ لموتِ عظيمٍ، وليس كذلك، ولكنَّهما خلقان من خلقِ اللَّهِ، فإِذا تجَّلى اللَّهُ لِشَىْءٍ من خلقِهِ خَشَعَ له".
حم عن النعمان بن بشير.
2075/ 6564 - "إِنَّ رجَالًا يُدْخِلَهُمْ اللَّهُ النارَ فَيُحْرِقُهُمْ حتَّى يكونوا فَحْمًا أَسْوَدَ وَهُمْ أَعلى أَهْلَ النَّارِ، فَيَجْأَرُونَ إِلى اللَّهِ تعالى يدعونه فيقولون: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا، فاجْعَلْنَا في أَصل هذا الجدارَ (فإِذا جعلهم اللَّه في أَصل الجدار (¬2) " رَأَوْا أَنَّه لا يُغْنِي عنهم شَيْئًا، قالوا: ربَّنَا اجعلنا من وراءِ السُّور، ولا نَسْأَلُكَ شيئًا بعدَه فَتُرْفَعُ لهم شجرةٌ حتى تَذهبَ عنْهم سُخْنَةُ النَّار ثُمَّ يقولُ: إِنى عهدت إِلى عبادى أَنِّى لا أُدْخلُ الْجَنَّةَ رَجُلًا إِلَّا جعلتُ له فيها ما اشْتَهت نفسُهُ، لكُم ما سألْتُمْ، وَمثْله مَعَهُ (¬3) ").
هناد عن أَبى سعيد، وأَبى هريرة معًا.
2076/ 6565 - "إِنَّ رجالًا يَسْتَنْفِرُونَ بعَشَائِرهم تقولُ الخيرَ والخير (¬4)، والمدينةُ خيْرٌ لَهُمْ لو كانُوا يعلمون والذى نفس محمَّد بيده لا يصبر على لأَوَائِها وشدته أَحَدٌ إِلا كنتُ له شَفيعًا أَو شَهيدًا أَوْ هُمَا جميعًا يومَ الْقيَامَة، والذى نفسُ محمَّد بيده، إِنها لتنْفِى
¬__________
(¬1) في زيادات الفتح الكبر أورده بلفظ "يأتى الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك فإذا بلغه فلستعذ باللَّهِ ولينته" ق، عن أبى هريرة ورواه البخاري في كتاب باب صفة إبليس وجنوده، وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائى.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من نسخة تونس.
(¬3) ما بين القوسين ن قوله فقط.
(¬4) في كنز العمال الخير الخير بدون عطف.