كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
خَبَثَ أَهِلَها كما ينفى الكيرُ خبثَ الحديد، والذى نفسُ محمَّد بيده، لا يَخرجُ فيها أَحدٌ راغبًا عنها إِلَّا أَبدلها اللَّهُ خيرًا منه".
هب عن أَبى هريرة.
2077/ 6566 - "إِنَّ رَجَبًا شهرُ اللَّه، وَيُدْعَى الأَصَمَّ، وكان أَهلُ الجاهلية إِذا دخل رجبٌ يُعَطِّلُونَ أَسْلَحَتهمْ، وَيَضَعُونَهَا، فكان الناسُ يأمنون، ويأمَنُ السَّبيلُ، ولا يخافون بعضُهم بعضًا حتى يَنْقَضى".
هب عن عائشة، وقال: رَفْعُهُ مُنْكرٌ.
2078/ 6567 - "إن رجلًا ممن كان قبلكم خرجت به قُرْحَةٌ فلما آذتْهُ انتزعَ سهمًا من كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا فَلَمْ يرقأَ الدمُ حتى مات، فقال اللَّهُ: عبدى بَادَرَنى بنفسه حَرَّمْتُ عليه الجنَّة".
حم، خ، م عن جُنْدب البَجَلى.
2079/ 6568 - "إِنَّ رَجُلًا قال: واللَّه لا يَغْفرُ اللَّهُ لفلانٍ قال اللَّه: من ذَا الَّذى يَتَأَلَّى عَلَىَّ أَلَّا أَغْفرَ لفُلَانِ؟ فَإِنِّى قد غَفَرْتُ لفُلَان، وَأَحْبَطتُ عَمَلَكَ".
م (¬1)، وأَبو عوانة، حب، طب عن جُنْدب.
2080/ 6569 - "إِنَّ رَجُلًا ممن كان قَبَلكم أَتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ نَفْسَهُ فَقَالَ له: هل عملت من خيرٍ؟ قال: ما أَعْلَمُ؟ قال له: انظر، قال: ما أَعلمُّ شيئًا غيرَ أَنِّى كنتُ أُبايعُ الناسَ وَأُحَارُ فُهُمْ فَأُنْظِر الْمُعْسرَ، وَأَتجَاوَزُ عن الموسِرِ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ".
حم، خ، ق، هـ عن حذيفة (¬2) وأَبى مسعود البدرى معًا.
2081/ 6570 - "إِنَّ رَجُلًا حضَرُه الموتُ فلَمَّا أَيِسَ من الحياة أَوْصَى أَهْلَهُ إِذا أنا متُّ فاجمعوا لى حَطَبًا كثيرًا جزْلًا، ثُمَّ أَوْقدُوا فيه نارًا حتى إِذا أَكَلَتْ لَحْمى وَخَلُصَت إِلى
¬__________
(¬1) الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب المتألى على اللَّه، وهو في المختصر برقم 1788 م 8 - 36.
(¬2) والحديث رواه مسلم أيضًا في كتاب البيوع، باب في إنظار المعسر وهو في المختصر برقم 959 م 1 - 72.