كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ن (¬1) حب، ك، حل عن أبى هريرة.
2090/ 6579 - "إِنّ رَجُلًا مِمَنْ كان قَبْلَكُمْ لَبسَ بُرْدَة فتبختَرَ فيها، فنظر اللَّهُ إِليه مِنْ فوق عرشِه فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرضَ فَأَخذَتْهُ، فهو يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الأَرْضِ فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ".
طب عن أبى جُرىِّ (¬2) الْهُجَيْمِى
2091/ 6580 - "إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةِ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فقال: يا رَبِّ: هَذَا عبدِى فوْقَ دَرَجَتِى، فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ! ! جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ".
عق، والخطيب عن أَبى هريرة.
2092/ 6581 - "إِنَّ رَجُلًا حلفَ باللَّهِ الذى لا إِلهَ إِلا هُوَ كَاذِبًا فَغَفَرَ له (¬3) ".
حم، طب، ض عن ابن الزبير.
2093/ 6582 - "إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ لَهُ مَرْكبٌ فِى الْبَحْرِ، وَكَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَيَشُوُبهُ بالْمَاءِ، وَكَانَ مَعَهُ فِى الْمَرْكبِ قرَدٌ يَنْظُرُ إِلى مَا يَفْعَلُ، فَلَمَّا اسْتَتَمَّ مَا فِى الْمَرْكَب مِن الْخَمرِ، أخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَصَعِدَ الذروَةَ فَجَعَلَ يَرْمِى بِدِينَار فِى الْبَحْرِ، وَدِينَارٍ فِى الْمَرْكَبِ حَتَّى جَزَأهُ نِصْفَيْنِ".
الخطيب عن أنس.
2094/ 6583 - "إِنَّ رَجُلًا حملَ مَعَهُ خمرًا في سفينةِ يَبيعُهُ، ومَعه قِرْدٌ، فكان الرجلُ إِذا باعَ الخمرَ شابَه بالماءِ ثم باعه، فَأَخذَ الْقِرْدُ الكيس فَصَعِدَ به فوق الدِّقَل، فجعل يطرحُ دينارًا في البحر ودينارًا في السفينةِ، حتَّى قَسَمَهُ".
¬__________
(¬1) في مسلم بمعناه عن أبى هريرة كتاب البيوع باب أنظار المعسر مسلم 5 - 32.
(¬2) في أسد الغابة جـ 1 صـ 301، 1 صبيح، قال في ترجمته: منسوب إلى الهجيم بن عمرو بن تميم، قيل: إن اسمه جابر بن سليم، وقيل: سليم بن جابر.
(¬3) الحديث ذكره في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 83 كتاب الأذكار. باب "ما جاء في فضل لا إله إلا اللَّه".
وقال رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح وذكر روايه أحمد عن ابن عباس قال: اخنصم إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلان فوقعت اليمين على أحدهما فحلف باللَّه الذى لا إله إلا هو ما له عندى شئ، فنزل جبريل عليه السلام على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنه كاذب إن له عنده حقه، فأمره أن يعطيه، وكفارة يمينه معرفته لا إله إلا اللَّه أو شهادته -قلت رواه أبو داود باختصار- رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.

الصفحة 538