كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2110/ 6599 - "إِنَّ سَعْدًا ضغِط في قبره (ضَغْطةً) (¬1) فَسألَتُ اللَّه أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ".
طب عن ابن عمر.
2111/ 6600 - "إِنَّ سفينةَ نوحٍ طَافَت بالبيت سَبْعًا، وَصَلَّت خَلفَ المَقَام رَكْعَتَيْن".
الديلمى عن عبد الرحمن (¬2) بن زيد بن أسلم عن أَبيه عن جده.
2112/ 6601 - "إِنَّ سليمانَ بنَ دَاودَ كان لهُ أربعُ مائةِ امرأة، وَسِتُّمِائَةِ سَريَّةً، فقالَ يومًا: لأطوفَن الليلةَ على أَلف امرأة؛ فَتَحْمِلُ كُلُّ واحدة منهن بفارس يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ، فَطَافَ عليهنًّ فَلم تَحْمِلْ واحدةٌ (مِنْهُنَّ (¬3) إِلَّا امْرَأةٌ واحدةٌ جاءَت بشِقِّ إِنسانٍ، والذى نَفسِى بيده لو استثنى فقال: إِنَّ شاءَ اللَّه) لَوُلِدَ له ما قالَ: فُرْسانٌ، ولجاهدوا في سبيل اللَّه".
الخطيب، ابن عساكر عن أَبى هريرة، وفيه اسحق ابن بشير كَذَّابٌ.
2113/ 6602 - "إِنَّ سليمانَ بنَ داودَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سألَ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ خلالًا ثلاثةً، سأَل اللَّهَ حُكْمًا يُصَادِف حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وسأَلَ اللَّهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِى لأحَد من بعدِهِ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ حين فَرَغَ مِنْ بناءِ الْمَسْجد أنْ لَا يأتِيَهُ أَحَدٌ لا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فيه، أَنْ يُخْرجَهُ من خَطِيئَتِهِ كيومَ وَلَدته أُمه؛ أَمَّا اثْنَتَان فَقَدْ أُعْطِيَهما، وَأَرْجو أَنْ يكون أُعطِى الثَّالثةَ".
ابن زنجويه، حم، ق، هـ والحكيم، حب، هب، ك عن ابن عمرو.
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من نسخة تونس والحديث في الصغير برقم 2278 ورمز لحسنه. وسعد هو ابن معاذ سيد الأنصار كما في المناوى.
(¬2) في ميزان الاعتدال برقم 4868 ذكره وضعفه وقال: الربيع بن سليمان: سمعت الشافعى يقول: سأَل رجلٌ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: حدثك أبوك عن أبيه أن سفينة نوح طاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين؟ قال: نعم. أ. هـ، (طاف وصلى) عند الذهبى لا كما ورد في متن الحديث طافت وصلت.
(¬3) ما بين القوسين ساقط من تونس ومعنى لم يستثن أى لم يقل: إن شاء اللَّه.

الصفحة 542