كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2120/ 6609 - "إِنَّ سِياحَةَ أُمتى الجهادُ في سبيل اللَّهِ" (¬1).
دوسموية طس، ك، هب عن أبى أُمامة.
2121/ 6610 - "إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى من فَيْح جَهَنَّم، فأَبْرِدُوها بالماءِ".
حب عن عمر.
2122/ 6611 - "إِنَّ شِدَّةَ الْحَرّ من فَيْح جَهَنَّمَ فَإِذَا اشتَدَّ الْحَرُّ فَأْبْردُوا (¬2) عنِ الصَّلاةِ".
حم عن رجُل، ض عن أَبى سعيد، ض عن الْحَسَن مرسلًا.
في الصغير وليس في الكبير
22883 - "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللَّهِ يومَ القيامةِ من يخافُ الناسُ من شرِّهِ".
طس عن أنس (صح).
2123/ 6612 - "إِنَّ شَرَّ البَريَّةِ عِنْدَ اللَّهِ تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بدُنْيا غَيْرِهِ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى هريرة.
2124/ 6613 - "إِنَّ شَرَ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْن، الذى يأتى (¬3) هؤُلاء بوَجْهِهِ وَهَؤُلَاءِ بوَجْههِ".
مالك، خ، م عن أَبى هريرة.
2125/ 6614 - "إِنَّ شَرَّ الناسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2280 ورمز لصحته وقال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال النووى والعراقى: إسناده جيد. عن أبى أمامة: أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إئذن لى في السياحة فذكره.
قال المناوى: إن السياحة ليست هى مفارقة الوطن، وهجر المألوفات، وترك اللذة والجمعة والجماعات، والذهاب في الأرض، والانقطاع عن النساء، وترك النكاح للتخلى للعبادة بل هى الجهاد في سبيل اللَّه، قال المناوى: وهذا في زمن تعين فيه الجهاد لفارس شجاع أما السياحة لغير من ذكر في غير ما ذكر ففضلها لا ينكر.
(¬2) الإبراد: انكسار الوهج والحر وأبردوا: الدخول في البرد وقيل معناه: الصلاة في أول وقتها من برد النهار وهو أوله أ. هـ، النهاية.
(¬3) في (قوله والظاهرية) "الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".