كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
ابن عساكر عن عائشة.
2126/ 6615 - "إِنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الْحُطَمَةُ (¬1) ".
م عن عائذ بن عمرو -رضي اللَّه عنه-.
2127/ 6616 - "إِنَّ شَرَّ الناسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلة يَوْمَ القيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ لاتِّقَاءِ فُحْشِه".
د عن عائشة (وهو مُتَّفَقٌ عليه من حديثها: ولفظُهُ: "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلة يومَ القيامة من ودعَهُ الناسُ اتقاءَ فُحْشِهِ (¬2) ".
2128/ 6617 - "إِنَّ شَرَّكَم الذين يُتَّقُوْنَ لِكَثْرَةِ شَرّهِمْ".
ابن النجار عن عائشة.
2129/ 6618 - "إِنَّ شَرَّ هذه السِّبَاع الأَثْعَلُ (¬3) ".
ابن سعد عن سالم بن وابصة.
2130/ 6619 - "إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِى الذين غُذوُا بالنعيم وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَادُهُمْ".
ع، وابن عساكر عن أبى هريرة.
2131/ 6620 - "إِنَّ شَعْرَ بَصَرِهِ يَتْبَعُ رُوحَهُ (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2282 ورمز لصحته، والحديث ذكره في مختصر مسلم برقم 1212 م 6 - 9، كتاب الإمارة، باب من غش رعيته. قال: وعن الحسن أن عائذ بن عمرو -رضي اللَّه عنه- وكان من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على عبيد اللَّه بن زياد فقال: أى بنى إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن شر الرعاء الحطمة، فاياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدها وفى غيرها. والحطمة: الذى يحطم الرعية وبظلهم، وقيل: الأكون الحريص الذى يأكل ما يرى ويقضمه فان من هذا دَأبه يكون دنئ النفس ظالما بالطبع شديد الطمع فيما في أيدى الناس، وقيل هو العنيف الذى لا رفق عنده.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم 2284 ورمز لصحته.
(¬3) الأثغل: الثعلب وفى النسخ الأثقل بالقاف وهو تصحيف وسالم بن وابضة ذكره في الإصابة برقم 3044 وذكر الحديث في الترجمة له وأنه، أخرجه أسحق والحسن بن سفيان والطبرى وابن مندة - وقال: هذا إسناد ضعيف جدا، وقد أخرجه البغوى من طريق آخر.
(¬4) في مجمع الزوائد - كتاب الجنائز، باب إغماض البصر صـ 330 جـ 2 ذكر الحديث بنحوه وزيادة في اللفظ وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط بنحوه، وفيه محمد بن أبى الغوار مجهول.