كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2147/ 6636 - "إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِم تَزِيدُ في الْعُمْرِ، وَتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، ويُذْهِبُ اللَّه بهَا الْكِبْرَ وَالْفَخْرَ".
طب عن كثير بن عبد اللَّهِ عن أبيه عن جده.
2148/ 6637 - "إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطرِ حَقّ وَاجبٌ على كُلِّ مسلِم، صغيرٍ أَو كبيرٍ، ذَكَر أو أُنثى، حُرِّ أوْ مَمْلُوكٍ، حَاضِرٍ أَو باد، صاعٌ من شعيرٍ أو تمر".
ك، ق (¬1) عن ابن عباس.
2149/ 6638 - "إِنَّ صَريحَ (¬2) وَلَد آدَمَ من الأَوّلِينَ والآخِرين ابْنا كِلابِ بن مُرَّةَ، قُصَىٌ وزُهرةُ، لِفَاطمةَ بنتِ سعد بنِ سَيَل الأزدِى، وَهُوَ أَوَّلُ من جَدَّدَ البيتَ بعدَ كلابٍ ابن مُرَّةَ".
ابن عساكر عن أبى سعيد وعن جبير بن مطعم.
2150/ 6639 - "إِنَّ صَلَاحَ ذاتِ البينِ أَعْظَمُ من عامَّةِ الصَّلَاةِ والصيام".
طب عن عَلِى.
¬__________
(¬1) في المستدرك جـ 1 صـ 410 كتاب الزكاة، باب زكاة الفطر قال: عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرَ صارِخا ببطن مكة ينادى "إن صدقة. إلخ" وقال: هذا حديث صحيح، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: بل خبر منكر جدا، قال العقيلى: يحيى ابن عباد عن بن جريح حديثه يدل على الكذب، وقال الدارقطنى: ضعيف.
(¬2) الصريح: المحض الخالص من كل شئ قال ابن سيده: الصريح الرجل الخالص النسب ا. هـ، من لسان العرب وفى معنى هذا الحديث ما روى عن وائلة بن الأسقع أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (إن اللَّه عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بنى إسماعيل كنانه، واصطفى من بنى كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم).
رواه أحمد واللفظ له، ورواه مسلم والترمذى وقال: هذا حديث صحيح، وعن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: (أتى ناس من الأنصار - النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كبَاء (فسَّر بالكناسة -وهم بهذا قد طعنوا في نسب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-). فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَيها الناس من أَنا؟ " قالوا: أنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: أنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، ألا إن اللَّه عز وجل خلق خلقه فجعلنى من خير خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلنى من خير الفرقتين ثم جعلهم قبائل فجعلنى من خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلنى من خيرهم بيتًا وأنا خيركم بيتًا وخيركم نفسًا) رواه أحمد واللفظ له ورواه الترمذى وقال: هذا حديث حسن صحيح، هذا ولم يكن ذلك منه -صلى اللَّه عليه وسلم- مفاخرة وإنما كان لبيان الحق ورد المفتريات انظر المنتخب من السنة جـ 1 صـ 51 ومعروف أن كلابا في نسبه -صلى اللَّه عليه وسلم- الذى يتصل إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام.

الصفحة 549