كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2156/ 6645 - "إِنَّ صلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ علىَّ".
د، ن وصحَّحه، ابن خزيمة والحاكم من حديث أوْس بن أوس (¬1).
2157/ 6646 - "إِنَّ طالبَ الْعِلمِ تَبْسُطُ له الملائكةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ".
بز عن عائشة.
2158/ 6647 - "إِنَّ طَرْفَ صاحبِ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ (¬2) بِهِ مُسْتَعِدٌّ ينظر نَحْوَ الْعَرْش مخافَةَ أنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إليهِ طرْفُهُ، كأنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكبَانِ دُرِّيَّانِ".
ك عن أبى هريرة.
2159/ 6648 - "إِنَّ طعامَ الواحِدِ يكفى الاثنين، وإِنَّ طعامَ الاثنينِ يكفى الثلاثةَ والأَربعةَ وإِنَّ طَعامَ الأرْبَعَةِ يكفى الخمسةَ والسِّتَّةَ".
هـ عن عمر -رضي اللَّه عنه-.
2160/ 6649 - "إِنَّ طُفَيْلًا رَأى رؤْيا أخْبَرَ بِهَا مَنْ أخْبَرَ منكم، وإِنكم كُنتم تَقولون كلمةً كان يَمْنَعُنى الحياءُ مِنكمْ أنْ أنْهاكم عَنْها، فَلَا تَقُولُوا: ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمدٌ".
حم، والدارمى، ع، طب، ض عن طُفَيْل بنِ سَخْبَرة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى والأشبه أن المراد بالصلاة؛ الصلاة عليه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاء في المستدرك جـ 2 صـ 421 كتاب التفسير. عن أبى مسعود الأنصارى -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اكثروا على الصلاة في يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يصلى علىَّ يوم الجمعة إلا عرضت علىَّ صلاته".
(¬2) في مرتضى "توكل"، والدرى: الشديد الإنارة كأنه نسب إلى الدر تشبيها بصفائه وقال الفراء: الكوكب الدرى عند العرب هو العظيم المقدار وقيل: الكوكب الدرى: هو أحد الكواكب الخمسة السيارة.
(¬3) في المستدرك جـ 3 صـ 462 مناقب طفيل بن سخبرة -قال الطفيل بن عبد اللَّه بن أخى عائشة لأمها: أنه رأى في المنام أنه لقى رهطا من النصارى فقال: إنكم القوم لولا أنكم تزعمون المسيح ابن اللَّه، فقال: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وما شاء محمد، قال: ثم لقى ناسًا من اليهود، قال: إنكم القوم لولا أنكم تزعمون أن العزيز بن اللَّه فقال: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وما شاء محمد، فأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فحدثه فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: حدثت بهذا الحديث أحدا؟ فقال: نعم. فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن أخاكم قد رأى ما بلغكم، فلا تقولوا: ما شاء اللَّه وما شاء محمد ولكن قولوا: ما شاء اللَّه وحده لا شريك له".

الصفحة 551