كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2161/ 6650 - "إِنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوبٌ" (¬1).
ك، ق عن أنس -رضي اللَّه عنه-.
2162/ 6651 - "إِنَّ طولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطبَتِهِ مَئِنَّة من فِقْهِهِ، فَأَطيلُوا الصلاةَ واقْصُرُوا الْخُطبَةَ، وإِنَّ من البيان سِحْرًا".
حم، م، حب، والعسكرى في الأَمثال عن عمار بن ياسر، ش، طب (¬2) عن ابن مسعودٍ موقوفًا.
2163/ 6652 - "إِنَّ طَيْرَ الجنَّةِ كأمثال البُخْت (¬3) تَرْعى في شَجَرِ الْجَنَّةِ، قَالَ أبُو بكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ، فقال: أكْلُهَا أَنَعَمُ منها، وإِنِّى لأرجو أَن تكونَ ممَّن يأكُلُ منها".
حم، ض عن أنس.
2164/ 6653 - "إِنَّ طَيبَةَ المدينةُ، وما نُقِب من أنقابِهَا إِلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ سيفَهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ أبدًا".
طب عن تميم الدارى -رضي اللَّه عنه-.
2165/ 6654 - "إِنَّ ظِلَّ المؤْمِنِ يومَ القيامَةِ صَدَقَتُهُ".
ابن زنجويه عن بعض الصحابة.
2166/ 6655 - "إِنَّ عائدَ المريضِ يَخُوضُ فِى الرحمَةِ فإِذا جَلَسَ غَمَرَتْهُ".
كر عن أنس.
¬__________
(¬1) لحوب: أى لوحشة أو إثم وفى النهاية: (إن أبا أيوب أراد أن يطلق أم أيوب فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن طلاق أم أيوب لحوب) أى لوحشة أو إثم: وإنما أثمه بطلاقها لأنها كانت مصلحة له في دينه.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2294 ورمز لصحته ولفظه "وإن من البيان لسحرًا" ولم يخرج البخارى إلا قوله "وإن من البيان لسحرًا" وقوله "مئنة من فقهه" أى دليل وعلامة على يقين فقهه وهو عند مسلم عن أبى وائل -رضي اللَّه عنه- قال: خطبنا عمار -رضي اللَّه عنه- فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست (أى أطلت قليلا) فقال إنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: وذكره بلفظه هنا (انظر مختصر مسلم حديث رقم 411 وصحيح مسلم جـ 3/ 12).
(¬3) البخت: جمال طوال الأعناق وهو اسم جمع للأبل والوصف بختية وجمعه بخاتى.