كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2174/ 6663 - "إِنَّ عبدَ اللَّهِ (¬1) رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُكْثِرُ الصَّلَاةَ من اللَّيْلِ".
خ، م، هـ عن ابن عمر عن حفصة.
2175/ 6664 - "إِنَّ عثمان رجلٌ حَيِىٌّ".
حم عن عبد اللَّه بن أَبى أَوفى.
2176/ 6665 - "إِنَّ عثمانَ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ، تَسْتَحِى مِنه الملائكةُ".
ع عن عائشة.
2177/ 6666 - "إِنَّ عثمان لأوَّلُ من هاجرَ إِلى اللَّهِ بأَهلِهِ بعدَ لُوطٍ".
طب عن أنس (¬2).
2178/ 6667 - "إِنَّ عثمان ليتحول من مَنْزلٍ إِلى منْزلٍ فَتُبرِقُ لَهُ الْجَنَّةُ".
ك عن سهل بن سعد
2179/ 6668 - "إِنَّ عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بَعْدِى عِدَّةُ نُقَبَاءِ موسى عليه السلام".
عد، كر عن ابن مسعود (¬3).
2180/ 6669 - "إِنَّ عددَ درج الجنةِ عَدَدُ آى القرآن، فَمَنْ دَخَلَ الجنةَ ممن قرأَ القرآن، لَمْ يَكنْ فَوْقَهُ أَحَدٌ" (¬4).
¬__________
(¬1) في صحيح البخارى جـ 8 صـ 91 كتاب المناقب - مناقب عبد اللَّه ابن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: وعن سالم عن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: كان الرجل في حياة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، إذا رأى رؤيا قصها على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وكنت غلاما أعزل، وكنت أنام في المسجد على عهد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، فرأيت في المنام: كأن ملكين أخذانى فذهبا بى إلى النار، فاذا هى مطوية كطى البئر، وإذا لها قرنان كقرنى البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول: أعوذ باللَّه من النار، أعوذ باللَّه من النار، فلقيهما ملك آخر فقال لى: لن تراع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: وذكر الحديث. قال سالم: فكان عبد اللَّه لا ينام من الليل إلا قليلا، وعند مسلم "وكنت غلامًا شابًا عزبًا".
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 9 صـ 80 كتاب المناقب - باب هجرته -رضي اللَّه عنه- "قال: وعن أنس قال: خرج عثمان مهاجرًا إلى أرض الحبشة ومعه رقية بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- واحتبس على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خبرهم، فكان يخرج يتوكف "يسأل ويتوقع" عنهم الخبر، فجاءته امرأة فأخبرته فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "وذكر الحديث وقال رواه الطبرانى وفيه الحسن بن زياد البرجمى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2297 ورمز لضعفه.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2297 ورمز لضعفه.

الصفحة 555