كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2210/ 6699 - "إِنَّ عَيْبَتى (¬1) الَّتِى آوِى إِليها أَهْلُ بَيْتى، وإِنَّ الأنصارَ كرشِى، فاعْفُوا عن مُسِيئهم وَاقْبَلوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ".
ابن سعد، والرامهرمزى في الأَمثال عن أَبى سعيد.
2211/ 6700 - "إِنَّ غَلَاءَ أسْعَارِكم، وَرُخْصَهَا بيد اللَّه عزَّ وجلَّ إِنِّى لأَرجو أَنْ ألْقَى اللَّهَ، وليس لأحَدٍ منكم قِبَلى مَظلِمَةٌ في مال، وَلَا دَم".
طب عن أنس (¬2).
2212/ 6701 - "إِنَّ غِلَظَ جِلدِ الْكَافِرِ اثْنَتَيْن وأرْبعينَ ذرَاعًا بذراع الْجَبَّارِ، وَإِنَّ ضِرْسه مِثْلُ أُحُدٍ، وإِنَّ مَجْلِسَهُ من جهنمَ ما بين مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ" (¬3).
ت حسن صحيح، ك عن أبى هريرة.
2213/ 6702 - "إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وآيةَ الْكُرْسِى والآيَتَيْن مِنْ آلِ عِمْرَانَ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} و {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} إِلى {وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} معلقاتٌ، ما بَيْنَهُن وبينَ اللَّه تعالى حجابٌ، قُلْنَ: تُهْبطُنَا إِلى أَرْضِكَ وإِلى من يعصيك؟ ! !
فقال اللَّه عزَّ وجلَّ: بى حَلَفْتُ، لا يَقْرَؤُكُنَّ أَحَدٌ من عبادى دُبُرَ كُلِّ صلاة إِلَّا جَعَلْتُ الجنَّة مَثْوَاهُ على ما كان منه، وإِلا أسكنتُهُ حظيرةَ الْقُدْسِ، وإِلَّا نَظَرْتُ إِليه بعَيْنِى المكنونَةِ كُلَّ يَوْم سبعين نَظرَةً، وإِلَّا قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْم سَبْعِين حَاجةً، أَدناها الْمَغْفِرَةُ، وإِلَّا أعَذْتُهُ مِنْ كُل عَدُوِّ، وَنَصرْتُهُ مِنْهُ".
ابن السنى عن على.
¬__________
(¬1) في النهاية وفى مادة كرش. فيه "الأنصار كَرِشى وعيَبْتى" أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته، والذين يعتمد عليهم في أمره، واستعار الكرش والعيبة لذلك، لأن المجتر يجمع علفه في كرشه، والرجل يضع ثيابه في عيبنه، وقيل: أراد بالكرش الجماعة، أى جماعتى وصحابتى، وبقال: عليه كرش من الناس أى جماعة.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2302 ورمز لضعفه
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2303 ورمز لصحته ورواه الترمذى في كتاب صفة جهنم وقال: حسن صحيح غريب، ورواه الحاكم في كتاب الأهوال، وقال: على شرطهما وأقره الذهبى والحديث من السمعيات التى يفوض معرفة كيفيتها إلى اللَّه تعالى.