كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2235/ 6724 - "إِنَّ في الجَنَّة قِيعَانًا فأَكثروا غِراسَهَا، قالوا: يا رسولَ: اللَّهِ وما غَرْسُهَا؟ قال: سبحانَ اللَّه، والحمدُ للَّه، ولا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، واللَّه أكبرُ".
طب عن سلمان.
2236/ 6725 - "إِنَّ في الجنَّةِ شَجَرَةً مُسْتَقِلَّةً، على سَاقٍ واحدةٍ، عَرْضُ سَاقها سيرُ سَبْعينَ سَنَةً".
طب عن سمرة.
2237/ 6726 - "إِنَّ في الجَنَّة لَغُرَفًا، إِذا كان ساكِنُهَا فيها لَمْ يَخْفَ عليه ما خَارِجُها، وَإذَا خَرج منها لم يَخْفَ عليه ما فِيها قِيلَ: لمَنْ هِى يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أطَابَ الكلامَ، وأدامَ الصَيامَ وأطعمَ الطعَامَ، وَأفْشَى السلَامَ، وصلَّى بالَّليلِ والنَّاسُ نيامٌ. قيلَ: يا رسولَ اللَّه: وما طيبُ الكلام؟ قال: سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إِله إِلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ وللَّهِ الحمدُ، إِنَّها تَأتى يومَ القيامةِ وَلَهَا مُقَدِّمَاتٌ، وَمُعَقِّبَاتٌ، وَمُجَنِّبَاتٌ، قيل: فَمَا إدامَةُ الصِّيام؟ قالَ: مَن أدْرَكَ رَمَضَانَ فصامَه (ثُم أدْركَ رمضانَ فَصَامَهُ) (¬1) قَالَ: فَمَا إِطعامُ الطِّعَام؟ قالَ: كُلُّ مَنْ قَاتَ عيَالَهُ، وأَطْعَمَهُمْ، قيل: فَمَا إِفشاءُ السلام؟ قَالَ: مُصَافَحَةُ أَخيكَ إِذا لَقيتَهُ، وَتَحِيَّتَهُ، قيل: فَما الصلاةُ والنَّاسُ نيامٌ؟ قالَ: صلاةُ العِشَاءِ (¬2) الآخِرَةِ، واليهودُ، والنَّصَارى نيامٌ".
الخطيبُ عن ابن عباس.
2238/ 6727 - "إِنَّ في الجَنَّةِ دارًا يُقَالُ لَهَا دَارُ الفَرَح، لا يَدْخُلُهَا إِلا مَنْ فَرَّحَ الصِّبْيَانَ".
عد عن عائشة، وفيه أحمد بن حفص منكر الحديث، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (¬3).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من تونس.
(¬2) في غير التونسية "عشاء الآخرة".
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2321 ورمز لضعفه.

الصفحة 566