كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

في بَاطِنِهَا مَنْ في ظَاهِرِها لِمَنْ أطَابَ الكلامَ وَأَفْشَى السَّلَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأدَامَ الصِّيَامَ وَبَاتَ للَّهِ قَائِمًا والنَّاسُ نِيَامٌ".
ابن نصر عن ابن عمر.
2255/ 6744 - "إِنَّ فِى الجَنَّةِ لَشَجَرَةَ يَسِيرُ الرَّاكبُ الجَوَادَ المُضمَّرَ السَّريَعَ في ظِلهَا مَائَةَ عَام، مَا يَقْطَعُها".
حم، وعبد بن حميد، خ، ت حسن صحيح عن أنس، خ، م عن سهل بن سعد، حم، خ، م، ت، هـ عن أبى هريرة، حم (¬1) خ، م، ت عن أبى سعيد.
2256/ 6745 - "إِنَّ فِى الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَانُ، فإذَا كان يَوْمُ القِيَامَةِ قِيلَ أينَ الصَّائِمُون؛ فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَيشْرَبُونَ مِنْهُ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يظمَأ أبَدًا".
ابن زنجويه عن سهل بن سعد.
2257/ 6746 - "إِنَّ فِى الجَنَّة لَعُمُدًا مِنْ بَاقُوتٍ، عَلَيْهَا غُرَفٌ (¬2) مِنْ زبرْجَد لَهَا أبوَابٌ مُفَتحَةٌ، تُضِئُ كَمَا يُضِئُ الكَوْكَبُ الدُّرِّىُّ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ ساكِنُها؟ قَالَ المُتَحَابُّون فِى اللَّهِ، وَالمُتَجَالِسُونَ فِى اللَّه وَالمُتَلَاقُونَ فِى للَّهِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الإِخوان، هب، وابن عساكر، وابن النجار عن أبى هريرة.
2258/ 6747 - "إِنَّ فِى الجَنَّةِ لَسُوقًا، مَا فيها شِرَاءُ ولا بَيع إِلَّا الصُّوَرَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ فإِذَا اشْتَهى الرَّجُلُ صُورَةً دَخلَ فيها".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2318 ورمز لصحته، ولفظ (الجواد) بالتخفيف أى الفائق أو السابق الجيد، وفى رواية المجود الذى يجود ركض الفرس و (الجواد) بالنصب على أنه مفعول الراكب أو بالجر بالإضافة أى الفائق الجيد.
(¬2) الحديث في التونسية "وعليها غرف زبرجد" وفى بقية النسخ "عليها غرف من زبرجد". والحديث في الصغير برقم 2313 بدون قوله: "قيل: يا رسول اللَّه" ورمز لضعفه وذلك لأن فيه يوسف بن يعقوب، القاضى أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: مجهول.
وحميد بن الأسود أورده فيهم، وقال: كان عفان يحمل عليه، ومحمد بن أبى حميدة ضعفوه.

الصفحة 570