كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
عب، ش، حم، م، د، هـ عن ابن مسعود.
2294/ 6783 - "إِنَّ في عجوة العالية شفاءً، وإِنها ترياقٌ أولَ البُكْرَةِ (¬1) ".
2295/ 6784 - "إِنَّ في الحجم شفاءً (¬2) ".
م عن جابر -رضي اللَّه عنه-.
2296/ 6785 - "إِنَّ في المال لَحَقًا سِوَى الزَّكَاةِ".
ت، وَضَعّفَهُ عن فاطمة بنت قيس (¬3).
2297/ 6786 - "إِنَّ في أَصلاب أَصلاب أَصلَاب رجالٍ من أصحابى رجالًا وَنِسَاءً يَدخُلُونَ الجَنةَ بِغَير حِسَابٍ (¬4) ".
طب، وابن مردوبه، ض عن سهل بن سعد.
2298/ 6787 - "إِنَّ في رمضانَ ينادى منادٍ بَعدَ ثُلُثِ الليلِ الأَول أو ثُلُث الليلِ الآخِرِ، ألَا سائلٌ يَسألُ فَيُعطَى؟ أَلا مستغفِرٌ يَستَغْفِرُ فَيُغْفَرُ لَهُ؟ ألَا تائبٌ يتوبُ فَيَتُوبُ (اللَّه) عَلَيهِ (¬5) ".
هب عن ابن عباس.
2299/ 6788 - "إِنَّ في الجُمعَةِ ساعةً لا يَحتَجمُ فيها مُحتَجِمٌ إِلا عرضَ له دَاءٌ" لا يُشْفَى مِنهُ".
ق، وضعّفه (¬6) عن ابن عمر.
¬__________
(¬1) الحديث رواه مسلم في الطب جـ 2 صـ 147 رقم 1475 م 6 - 124 وفى القاموس: البكرة هى أول كل شئ، ولعل المراد: أن الشفاء في أول ما يثمره النخل وأسبقه.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2329 ورمز لصحته.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2333 ورمز لضعفه وذلك لأن فيه "أبو حمزه الأعور" مجروح.
(¬4) في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 408 كتاب صفة الجنة، باب من يدخلون الجنة بغير حساب ذكر الحديث وقال: ثم قرأ "وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم" رواه الطبرانى، وإسناده جيد، والآية الكريمة برقم 3 من سورة الجمعة.
(¬5) لفظ الجلالة ساقط من تونس.
(¬6) انظر هامش صـ 2311 قبل ستة أحاديث.