كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

حم عن أنس قال: ذُكر لى: أَن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال ولم أَسمعْهُ منه".
2314/ 6803 - "إِنَّ فيكم مُغَربين، قيل: يا رسولَ اللَّهِ وما المُغَرِّبونَ؟ قال: الذى يَشْرَكُ فيهم الجنُّ" (¬1).
الحكيم عن عائشة.
2315/ 6804 - "إِنَّ فيهم يعنى قريشًا لخصالًا أَربعة: إِنَّهُمْ أَصْلحُ الناسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وأسرعُهم إِقامةً بعد مُصيبَةٍ، وَأوْشَكُهُم كَرَّةً بعد فَرَّةٍ، وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكينٍ، ويتيمٍ، وَأمْنَعُهُم من ظُلم المُلُوكِ (¬2) ".
حل عن المستورد الفهرى.
2316/ 6805 - "إِنَّ قَبْرَ إِسْمَاعِيلَ في الْحِجْر".
الحاكم في الكنى والديلَمى عن عائشة.
2317/ 6806 - "إِنَّ قُرَيشًا أُعْطِيَتْ ما لم يُعْطَ النَّاسُ، أُعطيت مَا أَمْطَرَتِ السماءُ وما جَرَتْ بهِ الأَنهارُ، وما سالتْ به السيولُ، ولَمَنْ مَضى مِنْهُمْ خير مِمن بَقِى ولا يزالُ رَجُلٌ من قريشٍ يَتَصَدَّى لهذا الأَمْرِ، أَمَا وَأيمُ اللَّهِ لَئِنْ أطَعْتُم قُرَيشًا لَيُقَطِّعنكم في الأَرضِ أَسْبَاطًا، أيهَا النَّاسُ: اسمعوا قولَ قريش: ولا تعملوا بأعمالهم".
نعيم بن حماد في الفتن عن أبى الزاهرية مرسلًا الديلمى عنه عن حُلَيس.
2318/ 6807 - "إِنَّ قصَرَ الخُطبَةِ وطولَ الصلاة مَئِنَّةٌ من فقه الرجُل، فَأَطيلوا الصلاةَ وَأقْصِرُوا الخُطْبَةَ؛ فَإِنَّ من البيان سِحْرًا، وإِنَّه سيأَتى بَعَدَكُم قومٌ يُطيلون الخُطَبَ، وَيُقْصِرون الصلاة".
البزار عن ابن مسعود.
2319/ 6808 - "إِنَّ قذفَ المُحْصَنَةِ ليهدمُ عَمَلَ مائةِ سنة".
¬__________
(¬1) في النهاية في مادة "غرب" ومنه الحديث "إن فيكم مغربين إلخ. سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب، أو جاءوا من نسب بعيد، وقيل: أراد بمشاركة الجن فيهم أمرهم إياهم بالزنا، وتحسينه لهم فجاء أولادهم من غير رشدة، ومنه قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد.
(¬2) ذكر خمس خصال لا أربع، ولعله أدخل بعضها في بعض.

الصفحة 581