كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

هذا؛ فَعَرَفَ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَجَعَلَ لا يَألو حتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ ببَطن النَّبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- حين عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ: مَنْ يشْتَرِى العبدَ؟ فَقَال: يا رسُول اللَّه، إِذَا تَجدُنى وَاللَّه كَاسدًا فقَالَ النَّبِىّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: لكنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، بَلْ أَنْتَ غَالٍ" (¬1).
2379/ 6868 - ("إِنَّ لِكُل شَئ شَرَفًا تُبَاهِى بِهِ، وإنَّ بهَاءِ أُمَّتِى، وَشَرَفَها القُرآنُ".
حل عن عائشة) (¬2).
2380/ 6869 - "إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةِ مَجُوسًا، وَإِنَّ مجوسَ أُمتِّى هذِه القَدَرِيَّةُ" (¬3).
الشيرازى في الأَلقاب عن جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده.
2381/ 6870 - "إِنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أجَلًا، وإِنَّ لأُمَّتى مَائةَ سَنَةِ، فَإِذا مَرَّتْ على أُمَّتِى مائةُ سَنَة أَتاها مَا وَعَدَها اللَّهُ".
طب عن المُستَوردِ بن شدَّاد (¬4).
2382/ 6871 - "إِنَّ لكلِّ آدمى حَظًّا مِنَ النَّار وحَظُّ المؤُمنِ مِنْها الحُمَّى، تَحرِقُ جِلْدَهُ، ولا تَحْرق جَوفَهُ، وهِى حظُّهُ منْها".
هناد عن الحسن مرسلًا.
2383/ 6872 - "إِنَّ لكل بَنِى أَب عَصَبَة يَنْتمون إِليها إِلَّا وَلَدَ فَاطمةَ، فَأَنا وليُّهُم، وأَنَا عَصَبتُهم وهم عِتْرَتِى، خُلِقُوا مِنْ طِينَتِى، ويلٌ للمكذِّبَين بِفَضْلِهِم مَنْ أَحبَّهُم أَحبَّهُ اللَّهُ، ومَنْ أبغَضَهُم أبغَضَهُ اللَّهُ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى والخديوية وقد مرت رواية البغوى له عن أنس بلفظ "إن زاهرا باديتنا" وهو في الصغير برقم 2275.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى.
(¬3) الحديث ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في أحاديث متفرقة رقم 89 ص 502 وقال: في إسناده جعفر بن الحارث، وليس بشئ وله طرق أوردها صاحب اللآلئ وأطال الكلام، ورد على ابن الجوزى حيث زعم أنه موضوع فليراجع.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2409 ورمز لحسنه، وقال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وهو حسن الحديث على ضعفه.

الصفحة 592