كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
في الصغير وليس في الكبير
2413 - "إِنَّ لكل شجرة ثمرة، وثمرةُ القلب الولد" (¬1).
البزار عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
2389/ 6878 - "إِنَّ لِكُلِّ شئ شَرَفًا، وإِنَّ أشْرَفَ المجالِسِ مَا استُقْبلَ بِه القِبلَةُ (¬2)، وإنَّما تجَالَسُون بالأمَانَةِ فَلا تُصَلُّوا خَلف النَّائِم، والمُتَحدِّثِ واقْتُلُوا الحيةَ والعَقرَبَ، وإنْ كُنْتُم فِى صَلاِتكم، ولا تَسْتُروا الجُدُرَ بالثِّياب، وَمَنْ نظر فِى كتاب أخيه بِغير إِذْن أَخيه فكأنَّما نظرَ في النَّارِ، ومَن أحبَّ أن يكون أكْرَمَ النَّاسِ فليتقِ اللَّهَ، ومَنْ أَحبَّ أنْ يكون أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللَّهِ، ومَنْ أَحبَّ أنْ يكون أغْنى النَّاسِ فليَكُنْ بما فِى يَدِ اللَّهِ عزَّ وجَلَّ أوثق منه بما في يَدَيه، ألا أُنبِّئُكم بِشِرَاركم؟ من نزل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده، ألا أُنبئكم بِشرٍّ من هذا؟ من يبغض النَّاسَ ويبغضونَهُ، أفلا أُنبئكم بشرِّ من هذا؟ من لا يُقِيلُ عَثْرَة، ولا يَقْبَلُ مَعذِرَةً، ولا يَغْفِرُ ذنْبًا، أفلَا أُنبئكم بشرِّ مِنْ هذا؟ مَنْ لا يُرجَى خيرُهُ، ولا يُؤمنُ شرةُ إِنَّ عيسى (¬3) ابن مريم قامَ في قومِه فقال: يا بنى إِسرائيلَ لا تكلَّمُوا بالحكمةِ عندَ الجُهَّال فتظلمُوها، ولا تمنعوهَا أَهْلها فتظلِمُوهم، ولا تظَّالمُوا، وَلَا تُكافئِوا ظالمًا فيَبطُلَ فضْلُكم عِنْدَ ربكم! ! يَا بَنى إِسرائيلَ إِنَّما الأمرُ ثلاثة: أمرٌ تبيَّن رُشْدُهُ فاتَّبِعوه، وأمرٌ تبيَّن غيُّهُ فاجتنِبُوهُ، وأمرٌ اخْتُلِف فيهِ فُرُدُّوهُ إِلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ".
طب، عق، ك، وتُعُقِّب، وابن عساكر عن ابن عباس.
2390/ 6879 - "إِنَّ لكل شئ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَب
¬__________
(¬1) قال الهيثمى: فيه أبو مهدى سعيد بن سنان ضعيف متروك.
(¬2) إلى هنا انتهت رواية الصغير برقم 2421 ورواه الطبرانى والحاكم في التوبة، وفى المناوى: إيراد المصنف لهذا الحديث يوهم سلامته من الوضاعين والكذابين، وهو ذهول عجيب - ثم قال بعد كلام طويل في بيان أوجه ضعفه: لكن ورد في الباب حديث جيد حسن وهو ما رواه الطبرانى عن أبى هريرة مَرْفوعًا "إن لكل شئ سيدًا وإن سيد المجالس قباله القبلة" قال الهيثمى والمنذرى: إسناده حسن.
(¬3) سبق هذا الجزء من أول "إن عيسى" من رواية ابن عساكر فقط.