كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2431/ 6920 - "إِنَّ للَّهِ تعالى جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ الْعَرْشِ -وكلتا يدى اللَّهِ يَمِينٌ- على منابِرَ من نورٍ، وجوهُهُم من نور، لَيْسُوا بأَنْبياءَ وَلَا شُهَدَاءَ ولا صِدِّيقينَ، هم المتحابُّون بِجَلَالِ اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ".
طب عن ابن عباس.
2432/ 6921 - "إِنَّ للَّهِ تعالى عبادًا ليسوا بأَنْبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُم النَّبيُونَ والشُّهَدَاءُ يومَ القِيَامَة بِقُرْبهم وَمَجْلِسِهِمْ مِنْه: قَوْمٌ من أَفْنَاءِ الناسِ، مِنْ نُزَّاعِ القَبَائِلِ، تَصَافَوْا في اللَّه، وَتَحَابُّوا فيه، يَضَعُ اللَّهُ لهم يَوْمَ الْقِيَامَة مَنَابِرَ مِن نورِ، فَيُجْلِسُهُم، يَخَافُ النَّاسُ ولا يَخَافُون، هُم أوْلِيَاءُ اللَّهِ، لا خَوفٌ عليهِم ولَا هم يحزنون".
ك عن ابن عمر (¬1).
2433/ 6922 - "إِنَّ للَّهِ عبَادًا يَضنُّ بِهِم عن الأَمْرَا والأَسْقَامِ فِى الدنيا، يُحْيِيهِمْ في عافية، ويُميتُهم في عَافية، ويُدْخلهم الْجَنَّةَ في عافيةٍ".
الحكيم عن شَهْرِ بنِ حوشب مرسلًا.
2434/ 6923 - "إِنَّ للَّه عبادًا يعْرِفونَ النَّاس بالتوسم".
الحكيم، بز، طَب، وابن جرير في تفْسيرهِ وابن السنى، وأَبو نعيم معًا في الطِّب، والشيرازى في الأَلقاب عن أَنس، (وسنده حسن) (¬2).
¬__________
(¬1) أورده الحاكم في كتاب البر والصلة ج 4 ص 170 بزيادة وبعض مغايرة في اللفظ، وهو بتمامه عنده بلفظ عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن للَّه عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الشهداء والنبيون يوم القيامة لقربهم من اللَّه تعالى ومجلسهم منه. فجثا أعرابى على ركبتيه فقال: يا رسول اللَّه: صفهم لنا وحلِّهم لنا قال: قوم من أفناء الناس القبائل تصادقوا في اللَّه وتحابوا فيه يضع اللَّه عز وجل لهم يوم القيامة منابر من نور يخاف الناس ولا يخافون هم أولياء اللَّه عز وجل الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبى: صحيح.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2349 ورمز لحسنه، قال الهيثمى: إسناده حسن، وتبعه السخاوى، لكن في الميزان عن أبى حاتم في ترجمة بشر بن الحكم أنه روى خبرًا منكرا هو هذا، وما بين القوسين من مرتضى والتوسم هو التفرس.