كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2440/ 6929 - "إِنَّ للَّهِ عبادًا اخْتَصَّهُم بِالنَّعَمِ لِمنَافِع العبَاد، فمن بَخِلَ بِتِلْكَ المنافِع، عن العِبَاد نَقَلَ اللَّه تلْكَ النَّعَمَ عَنْهُم وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرهم".
تَمَّام عن ابن عمر.
2441/ 6930 - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أقْوَامًا يَخْتَضُهُم بالنِّعَم لمَنَافِع الْعِبَاد، وَيُقِرُّهُا فِيهِم مَا بَذَلُوهَا، فإِذا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا منْهُم فَحَوَّلَهَا إِلَى غيرِهم".
ابن أَبى الدُّنْيَا في قَضَاءِ الحوائج، طب، حل، والخطيب، وابن النجار (¬1) عن ابن عمر.
2442/ 6931 - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَرَايَا من المَلَائِكة، تَحلُّ وَتَقفُ على مجالِسِ الذِّكْرِ في الأَرْضِ، فارْتَعُوا فِى ريَاضِ الجنَّة، قَالُوا: وَأَيْنَ رياضُ الجَنَّةَ؟ قال: مَجَالسُ الذَّكْرِ، فاغدوا وَرُوحُوا في ذكْر اللَّه، وَذَكِّرُوهُ بأَنْفُسكُم، من كان يُحِبُّ أن يَعْلَمَ مَنْزلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَليَنْظُرْ كيفَ مَنْزلَةِ اللَّهِ عنْدَهُ، فإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ينزلُ الْعَبْدَ مِنه حَيْثُ أَنْزَلَه من نَفْسِهِ" (¬2).
عبد بن حميد، والحكيم، ك، وابن شاهين في الترغيب في الذكر عن جابر.
2443/ 6932 - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ منَ النَّار، وذلك في كُلِّ لَيْلَةٍ" (¬3).
هـ عن جابر، حم، طب، هب، ض عن أَبى أُمامة.
6933/ 2444 - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عُتَقَاءَ في كل يومٍ وَلَيْلَةٍ، لكل عَبْدٍ منهم دَعْوَةٌ مستجابَةٌ" (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2352 ورمز لحسنه، ورواه البيهقى في الشعب والحاكم وأحمد: قال الحافظ العراقى وتبعه الهيثمى: فيه محمد ابن حسان السميتى، وفيه لين، وثقة ابن معين.
(¬2) الحديث في المستدرك ج 1 ص 494، 495 كتاب الدعاء أورده الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهيى: فيه عمرو ابن عبد اللَّه مولى عفرة، ضعيف.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2351 ورمز لحسنه، وقال الهيثمى: رجال أحمد والطبرانى موثقون، وقال البيهقى عقب تخريجه: هذا كريب ومن رواية الأكابر عن الأصاغر، وهى رواية الأعمش عن الحسن بن وافد، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات ولكن رواة.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 2348 ورمز لصحته، قال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح، كذا ذكره في موضع، وأعاده في آخر وقال: فيه أبان بن عياش متروك.

الصفحة 604