كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

م (¬1) هـ عن أبى هريرة، م عن سلمان.
2475/ 6964 - "إِنَّ للَّهِ عزَّ وَجَلَّ ديكًا بَرَاثِنُهُ في الأَرضِ السُّفْلِى، وَعُنُقُهُ مَثْنِىٌّ تَحْتَ العرشِ، وجناحاهُ في الهواءِ، يَخْفِقُ بِهِمَا سَحَرَ كلِّ لَيْلَة، يقولُ سَبِّحُوا القدوسَ، رَبنا الرَّحْمنَ، لا إِله غَيْرُهُ".
أَبو الشيخ في العظمة عن ثوبان (¬2).
2476/ 6965 - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ديكًا جناحاهُ مُوَشَّيَانِ بِالزَّبرْجَدِ، واللؤْلؤِ والياقوتِ، جناحٌ له في المشرِقِ، وجناحٌ له في المغربِ، وقوائِمُهُ (وبراثنه) (¬3) في الأَرْضِ السُّفْلَى، ورأسُهُ مثنِىٌّ تَحْتَ العَرْشِ، فَإِذَا كال في السَّحَرِ الأعْلَى خَفَقَ بجناحِهِ ثم قالَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّنا اللَّه لا إِله غَيْرُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَضْرِبُ المَلَائِكَةُ (¬4) بِأَجْنِحَتِهَا وَتَصِيحُ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَإذَا كَانَ يومُ القيامَةِ قال اللَّهُ لَهُ: ضُمَّ جَنَاحَكَ، وَغُضَّ صَوْتَكَ" فَيَعْلَمُ أهْلُ السَّمَاواتِ والأرضِ أنَّ السَّاعَةَ قَد اقْترَبَت".
أَبو الشيخ عن ابن عمر.
2477/ 6966 - "إِنَّ للَّهِ عزَّ وَجَلَّ ديكًا رأسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، وجناحُهُ في الهواءِ، وبرَاثِنُه في الأَرضِ، فإذا كان في الأَسْحَارِ وَأَذَانِ الصلواتِ خَفَقَ بجناحِهِ، وَصَفَّقَ بالتسبيح، فَتُسِّبحُ الملائكة (¬5) تُجِيبُهُ بالتَّسْبِيح".
طب عن صفوان بن عسال.
2478/ 6967 - "إِنَّ للَّه تعالى مائةَ رحمة، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً في دَارِ الدنيا، فَمِنْ
¬__________
(¬1) الحديث: رواه مسلم في كتاب التوبة، باب في سعة رحمة اللَّه تعالى، م 8 - 95 - 96 انظر مختصر مسلم رقم 1924.
(¬2) في الفوائد المجموعة للشوكانى في الأحاديث المتفرقة ص 456 رقم 2 ذكر تحقيقًا لأحاديث الديكة فانظره. وخلاصة -ما ورد في تخريجها أنها ضعيفه، وانظر اللآلئ المصنوعة ج 1 ص 32، 33.
(¬3) ما بين القوسين من مرتضى فقط. وقال في اللآلئ المصنوعة ج 1 ص 32 رجاله ثقات سوى رشدين. وقد روى له الترمذى وابن ماجه وكان رجلا عابدًا سئ الحفظ.
(¬4) في نسخه قوله "الديكة".
(¬5) في نسخة قوله "الديكة" ومعنى "صفق بالتسبيح" ضرب بجناحه مسبحًا، وفاؤه مشددة ومخففة مفتوحة.

الصفحة 613