كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2483/ 6972 - "إِنَّ للَّه تعالى خواص يُسكِنُهُمْ رفيعَ الدرجات؛ لأَنَّهُمْ كانوا في الدُّنْيَا أعْقَلَ النَّاسِ كانت هِمَمُهمُ المسابقةُ إِلى الطاعاتِ، وهانت عليهم فُضولُ الدنيا وزينَتُها".
الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن البراءِ -رضي اللَّه عنه-.
2484/ 6973 - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ في كل ليلة من رمضان سِتَّمائِة ألفِ عتيقٍ من النارِ، فإِذا كانَ آخِرُ ليلةٍ أعْتَقَ اللَّه بَعَدَدِ من مَضَى".
هب عن الحسن مُرسلًا.
2485/ 6974 - "إِنَّ للَّه عُتقاءَ في كل يوم وليلة، عَبِيدٌ وَإِمَاءٌ، يُعْتِقُهُمْ من النَّارِ، وإِنَّ لكُلِّ مُسلمٍ دعوة مستجابةً يدعو بها فَيَسْتَجيِبُ لَهُ".
حل عن أبى هريرة.
2486/ 6975 - "إِنَّ للَّه آنِيَةً من أَهْلِ الأرْضِ وآنِيَةُ ربكم قُلُوبُ عبادِهِ الصالحين. وَأَحبُّهَا إِليهِ أَلْيَنُهَا وَأرَقُّهَا".
طب عن أبى عنبة الخولانى (¬1).
2487/ 6976 - "إِنَّ للَّه تعالى مائَةَ رَحمةٍ قَسَّمَ مِنْها رحمةً بَيْنَ أَهْلِ الدنيا فَوَسِعَتْهُم إِلى آجالِهِمْ وَأَخَّرَ تِسْعًا وتسعينَ رحمةً لأوْلِيَائِهِ، وإِنَّ اللَّه قَابَضٌ تِلكَ الرحمةَ التى قسمها بَيْنَ أهل الدنيا إِلى التسع والتسعينِ، فيكملُها مائةَ رحمة لأَوْلِيَائِهِ يومَ القيامة".
ك عن أبى هريرة.
2488/ 6977 - "إِنَّ للَّه تعالى في الأَرْضِ أَوانَى، أَلَا وهى القلوبُ؛ فَأحَبَّهَا إِلى اللَّه أرَقُهَا وَأَصْفَاها وَأَصْلَبُها: أرَقُّهَا للإخوان، وَأَصْفَاها من الذُّنوب، وَأصْلَبُها في ذاتِ اللَّه تعالى".
الحكيم عن سهل بن سعد.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2375 ورمز لضعفه، قال الهيثمى إسناده حسن، وقال شيخه العراقى: فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، لكنه صرح بالتحديث فيه.

الصفحة 615