كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
هب (¬1) عن ابن عمر.
2503/ 6992 - "إِنَّ للَّه عِبَادًا يُحْيِيهِمْ في عافية ويميتهم في عافِيَة، ويدخلهم الجنَّةَ في عافية".
طس (¬2) عن أبى مسعود الأنصارى.
2504/ 6993 - "إِنَّ للَّه مَلَائِكَةً فُضْلًا، يبتغون مجالسَ الذكر، يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ الذِّكْر، فإِذا مَرُّوا بمجالس عَلَا بعضُهُم عَلَى بَعْض حَتَّى يبلغوا العرَش، فيقُول اللَّه لَهُمْ وَهُوَ أعْلَمُ: من أينَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مِنْ عِنْدِ عَبِيدِ لَكَ، يَسْأَلُونَكَ الجَنَّة، وَيَتَعَوَّذونَ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَيَسْتَغْفرُونَ فَيَقُولُ: يَسْأَلُونِى جنتى؛ فَكَيْفَ لو رَأوْهَا؟ ويَتَعَوَّذُون مِنْ نَارِى؛ فكيف لَوْ رَأَوْهَا؟ فإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لهم فَيَقُولُونَ: رَبَّنا إِنَّ فيهمْ عَبْدَكَ الخَطَّاءَ فُلَانٌ، مَرَّ بِهِمْ لِحَاجَةٍ له فجلس إِليهم، قَال اللَّه عز وجل: أُولَئِكَ الجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بهم جَلِيسُهُمْ" (¬3).
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبى هريرة، قال ابن شاهين: هذا الحديث من أحسن حديث في الذكر سَنَدًا وأَصحِّه.
2505/ 6994 - "إِنَّ للَّه مَلكًا نِصْفُ جَسَدِهِ الأَعْلَى ثَلْجٌ، وَنِصْفُهُ الأَسْفَلُ نَارٌ، ينادِى بِصَوْت رفيع له؛ سُبْحَانَ اللَّه الَّذِى كفَّ حرَّ هذه النار فَلَا يُذِيبُ هَذَا الثَّلجُ، وَكَفَّ بَرْدَ هَذَا الثَّلج؛ فلا يُطفِئُ حَرَّ هَذِهِ النَّارِ، الَّلهُمَّ يا مُؤَلّف بَيْنَ الثَّلج والنَّار، أَلِّفْ بين قُلُوبِ عِبَادِكَ المُؤْمِنينَ عَلَى طَاعَتِكَ".
الديلمى عن ابن مسعود (¬4).
¬__________
(¬1) انظر الحديث بلفظ "إن اللَّه على كل مسلم. . . إلخ" وانظر الشوكانى جـ 1 ص 204 كتاب الطهارة حكم غسل الجمعة.
(¬2) سبقت أربعة أحاديث في المعنى وبلفظ "إن اللَّه عيادًا يضن. . إلخ" الصغير رقم 2371، 2372.
(¬3) روى البخارى ومسلم مثله في كتاب الدعوات باب فضل ذكر اللَّه عن أبى هريرة.
(¬4) في مرتضى "عن ابن عباس".
الصفحة 619