كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2527/ 7016 - ("إِنَّ لِلزَّوْجِ من المَرْأةِ لَشُعْبَةً ما هى لِشَىْءٍ" قاله. لَمَّا قِيل لِحَمْنَةَ بنت جَحْثس: قُتِلَ زَوْجُكِ. قَالَتْ: وَاحُزْناهُ".
ابن ماجه عن محمد بن عبد اللَّه بن جحش، وابن سعد، ك. ق عن محمد بن عبد اللَّه بن جحش) (¬1).
2528/ 7017 - "إِنَّ للتوبةِ: بابًا عرضُ ما بين مِصْرَاعَيْهِ ما بينَ المشرقِ والمغربِ، لايغلق حَتَّى تطلع الشمس من مغربها".
طب عن صفوانَ بن عسَّال (¬2).
2529/ 7018 - "إِنَّ للجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له: الرَّيَّانُ يُدعى له الصَّائِمونَ، مَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِين دَخَلَهُ لم يَظْمَأْ أبدًا".
طب (¬3) عن سهل بن سعد -رضي اللَّه عنه-.
2530/ 7019 - "إِنَّ لِلجَنَّةِ بابًا يدعى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلا الصَّائِمون".
الخطيب وابن النَّجار عن أَنس.
2531/ 7020 - "إِنَّ لِلجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له الضُّحَى، لا يدخُلُ منه إِلا أَصْحَابُ صَلَاةِ الضُّحَى، تَحِنُّ الضُّحَى إِلى صاحِبها كما تَحِنُّ النَّاقَةُ إِلى فَصِيلِها".
ابن عساكر عن أَنس، وفيه يَعْقُوب بنُ الجَهْم، مُتَّهَمٌ.
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى الخديوية وهو في الصغير برقم 2380 ورمز لصحته، قال الذهبى في المهذب: قلت: غريب ا. هـ، ثم أن فيه عند ابن ماجة إسحق بن محمد الفروى، قال في الكشف: وهَّاه أَبو داود، وتناقض أَبو حاتم فيه ومعنى "ما هى لشئ" أى ليس مثلها لقريب ولا لغيره، وهذا قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- لما قيل لحمنة بنت جحش: قتل أخوك. فقالت: يرحمه اللَّه واسترجعت فقيل قتل زوجك، فقالت واحزناه، فذكره.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2378 ورمز لضعفه.
(¬3) في مجمع الزوائد ص 180 كتاب الصوم، باب فضل الصوم قال: وعن أبى هريرة عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "في الجنة باب يقال له الريان، لا يدخله يوم القيامة إلا الصائمون" رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمرو بن حبيب العدوى، وفيه كلام كثير وقد وثق.

الصفحة 625