كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
إِلَيْهِ رَاجعُونَ، وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلبُونَ، اللهم اكْتُبْهُ عِنْدَكَ في الْمُحْسِنِينَ، وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فىِ عِلِّيينَ، وَاخْلُف عَقِبَهُ في الآخرين، اللهم لَا تَحْرمنا أَجَرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ".
طب، وابن السنى: في عمل اليَوْمِ وَالليْلَة عن ابن عَبَّاس.
2560/ 7049 - "إِنَّ لِلْمُسْلِم حَقًا إِذَا رَآهُ أَخُوهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ".
هب، وابن عساكر عن واثلة بن الأَسْقعَ (¬1).
2561/ 7050 - "إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ حَقًا".
هب، وابن عساكر عن واثلة بن الخطاب القرشى -قال: دخل رجل المسجد والنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وحده فَتَحَرَّك لَهُ، فَقيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه المكان واسعٌ، قال (¬2) فذكره، طب عن واثلة بن الأسقع رضى اللَّه تَعَالَى عنه.
2562/ 7051 - "إِنَّ للمؤْمِن في الْجَنّةِ لَخَيْمَةً من لُؤْلؤَة وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِن فِيها أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُ، فَلَا يرى بَعْضُهُمْ بَعْضًا" (¬3).
م عن أَبى بكر بن أَبى موسى عن أَبيه.
2563/ 7052 - "إِنَّ لِلْوَسْوَاسِ خَطْمًا كَخَطْمِ الطَّائرِ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ آدَمَ وَضَعَ ذلك الْمِنْقَارَ في أُذُن الْقَلْب، يُوَسْوِسُ، فَإِنَّ ابْنُ آدم ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نَكَصَ وَخَنَسَ فَلِذَلِكَ سُمِّى الْوَسْوَاسَ الخنَّاسَ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكرِ عن أَنس وهو ضَعِيفٌ.
2564/ 7053 - "إِنَّ لِلْمُؤْمِن زَوْجتيْن، يُرى مُخُّ سُوقِهمَا مِنْ بَيْنِ ثِيابِهِمَا (¬4) ".
أَبو الشيخ في العظمةِ عن أَبى هريرة.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 2391 ورمز لضعفه: قال واثلة: دخل رجل إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو بالمسجد قاعدًا، فترحرح له، فقال الرجل: يا رسول اللَّه، إن في المكان سعة فذكره، وفيه إسماعيل ابن عياش، أورده الذهبى في الضعفاء، وقال، مختلف فيه وليس بقوى. ومجاهد بن فرقد، قال في اللسان حديثه منكر تكلم فيه اهـ.
(¬2) في أسد الغابة ذكر صحابين باسم واثلة: الأول ابن الأسقع، والثانى باسم واثلة بن الخطاب وذكر الحديث من روايته.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2390، ورمز لصحته: من رواية مسلم عن أَبى موسى.
(¬4) هذا المعنى في الصحيح رواه الترمذى.