كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
2565/ 7054 - "إِنَّ لهذه البيوتِ عوامِر، فَإِذَا رأَيْتُمْ منها فَخرِّجُوا علَيْها ثَلَاثًا، فإِذا ذَهَب، وإِلَّا فَاقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّهُ كَافِرٌ (¬1) ".
ط، م عن أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه-.
2566/ 7055 - "إِنَّ لِربِّكُمْ فىِ بقِيَّةٍ أيَّام دهْرِكُمْ نفَحات، فَتعرَّضُوا لَها، لَعلَّ دَعْوَةً أنْ تُوَافِقَ رَحْمَةً فَيَسْتَعِدَّ (¬2) بها صَاحِبُها، ثُمَّ لا يَشْقَى بعدها أبدًا".
طب، والحكيم عن محمد بن مَسْلمة.
2567/ 7056 - "إِنَّ لهذا الحجرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْن، يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ يَومَ الْقِيَامَةِ بحَقٍّ" (¬3).
ك، حب عن ابن عباس.
2568/ 7057 - "إِنَّ لِهَذَا الدِّينَ إِقْبَالا وَإدْبارًا، أَلَا وَإِنَّ من إِقْبَال هذا الدين أَن تَفْقُهَ الْقَبِيلَهُ بأَسْرها، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا الْفَاسقُ أَو الْفَاسقَان ذَلِيلَان فيِها، إِن تَكَلَّما قُهِرَا واضْطُهِدَا، وَيَلْعَنُ آخِرُ هذه الأُمّةِ أَوّلَهَا، أَلَا وَعَلَيْهِمْ حَلَّتْ الَّلعْنَة حَتَّى يَشْرَبُوا الْخَمْرَ عَلَانِيَةً، حَتَّى يَمُرَّ بالمرأَةِ الْقَوْمُ فَيَقُومَ إِلَيْها بَعْضُهُم، فيرفَعُ بِذَيْلِها كَمَا يُرْفَعُ بذنب النَّعْجَةِ، فَقَائِلُ يقولُ يَوْمَئِذٍ: أَلَا وَارَيْتَهَا وراءَ الْحَائِط؟ فَهُوَ يَوْمَئِذ فِيهم مِثْلُ أَبى بَكْر وَعُمَرَ فِيكُمْ أَمَر يومئذٍ فِيهم مِثْلُ أَبى بَكْر وَعُمَرَ فِيكُمْ فَمَنْ أَمَر يومئِذٍ بالمعروفِ، ونهى عن الْمُنْكَر، فَلَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِمَّنْ رآنى، وَآمَنْ بى، وَأَطَاعَنِى وَتَابَعَنِى (¬4) ".
طب عن أَبى أُمامة.
¬__________
(¬1) يراجع هامش حديث "إن لبيوتكم عمارا".
(¬2) في النسخ فيستعد ولعلها فيسعد بدليل قوله: "ثم لا يشقى ورواية الصغير برقم 2398 "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا له لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا" ورمز لضعفه، وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفها وثقوا.
(¬3) الحديث في المستدرك جـ 1 صـ 457 كتاب الحج، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح، وقال الذهبى في التلخيص: صحيح.
(¬4) في مجمع الزوائد جـ 7 صـ 262، 271 كتاب الفتن، باب فيمن يأمر بالمعروف عند فساد الناس، وفى باب النهى عن المنكر عند فساد الناس، وقال: رواه الطبرانى وفيه على بن يزيد وهو متروك.
الصفحة 633