كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2574/ 7063 - "إِنَّ لهُ مُرْضعا في الجنة، يُتِمُّ رَضَاعَهُ، وَلَوْ عَاشَ لكانَ صِديقًا نَبيًّا، ولو عاش لأَعْتَقْتُ أَخْوَاله من الْقِبْطِ، وما اسْتُرقَّ قِبْطىٌّ".
هـ، ق، في (¬1) وابن عساكر عن ابن عباس.
2575/ 7064 - "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا في الْجَنَّةِ يَسْتَتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعِهِ، وَإِنَّهُ صِدِّيقٌ شَهِيدُ (¬2) ".
ابن سعد، عن البراءَ.
2576/ 7065 - "إِنَّ له مُرْضِعَةً تُتِمُّ رَضَاعَةُ في الْجَنَّةِ".
ابن سعد عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أَبى صَعْصَعَة.
2577/ 7066 - "إِنَّ له بِكلِّ خطْوَةٍ يَخْطوها إِلى المسجد دَرَجَةً".
حم، والحميدى عَنْ أُبىِّ.
2578/ 7067 - "إِنَّ له -يَعْنِى الْعَبَّاسَ- فىِ الْجَنَّةِ غُرْفَةً كَما يَكون الْغرَفُ، يُطِلُّ عَلَىّ، يُكَلِّمُنِى وَأُكلِّمُهُ".
ابن عساكر عن عائشة.
2579/ 7068 - "إِنَّ لَهُ دَسَمًا (¬3) ".
ح، م، د، ت، ن عن ابن عباس: أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شرِبَ لبنًا فمضمض وقال فذكره، هـ عن أَنَس.
¬__________
(¬1) بالأصل بياض وفى مجمع الزوائد جـ 2 صـ 162 عن السدى قال سألت أنس بن مالك قلت: صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدرى رحمة اللَّه على إبراهيم لو عاش لكان صديقًا نبيًا" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(¬2) في مجمع الزوائد جـ 9 صـ 162 وعن البراء عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال في ابنه إبراهيم إن له مرضعًا في الجنة رواه أحمد وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف ولكنه من رواية شعبة عنه ولا يروى عنه شعبة كذبا وقد صح من غير حديث البراء.
(¬3) رواه مسلم في كتاب الطهارة انظر مختصر مسلم 149 م 1/ 188.

الصفحة 635