كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

مالك خ، م، ت حسن صحيحٍ ن، الدرامى وأَبو عوانة، حب عن محمد بن جبير بن مطعم عن (¬1) أَبيه.
2585/ 7074 - "إِنَّ لِى عنْدَ رَبِّى عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ، مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، وَأَبُو الْقَاسِمُ، وَالْفَاتِحُ، والْخَاتِمُ، والْمَاحِى، وَالْعَاقِبُ، وَالحَاشِرُ، ويَسَ، وَطَهَ".
عد، وابن عساكر عن أَبى الطُّفَيْل.
2586/ 7075 - "إِنَّ لى وزيرين من أَهْل السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْن مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَمَّا وَزيرَاى من أَهْل السَّمَاءِ: فجبريل، وَمِيكَائِيلُ، وَأَمَّا وَزِيرَاى من أَهْل الأَرضِ، فأَبو بكر وعمرُ".
ك، ولم يُصَحِّحْهُ وأَبو نُعيم في فضائِلِ الصحابةَ وابن عساكر عن أَبى سعيد، الحكيم وابن عساكر عن ابن عباس، ابن النجار عن جابر (¬2).
2587/ 7076 - "إِنَّ لِى حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْن الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَشدُّ بياضًا من اللَّبَنِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، وكُلُّ نَبِىٍّ يدعو أُمَّتَهُ، ولكُلِّ نَبِىٍّ حَوْضٌ، فَمِنْهُم من يأْتيهِ الفِئَامُ وَمِنْهُمْ من يأتيه الْعُصْبَةُ، وَمِنْهُمْ من يَأتِيه النَّفَرُ، وَمِنْهُمْ من يأتيه الرَّجُلَانِ والرَّجُل، ومنهم من لا يَأتِيهِ أحَد فَيُقَالُ: قَدْ بَلَّغْتَ، وإِنِّى أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يومَ الْقِيَامَةِ".
عبد بن حميد، ع، وابن عساكر عن أَبى سعيد.
2588/ 7077 - "إِنَّ لى حَوْضًا كما بينَ أَيْلة وَعَمَّانَ (¬3) ".
¬__________
(¬1) في مختصر مسلم رقم 1590 كتاب الفضائل، باب في عدد أسماء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكره مع خلاف في الترتيب وزاد "وقد سماه اللَّه رءوفا رحيما"، وفى الصغير برقم 2437 بلفظ "إن لى خمسة أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الحاشر، الذى يحشر الناس على قدمى وأنا الماحى الذى يمحو اللَّه بى الكفر، وأنا العاقب". وقدمى بالتخفيف على الإفراد وبشد الياء على التثنية، والمراد على أثر نبوتى أى زمنها أى ليس بعده نبى وقال ابن حجر يحمل أن المراد بالقدم الزمان أو وقت قيامى على قدمى بظهور علامات الحشر.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2438 ورمز لصحته، وفى المناوى أن الحاكم رواه في التفسير وصححه وأقره الذهبى.
(¬3) عمان بفتح العين وتشديد الميم، مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء - عاصمة الأردن فأمّا بالضم والتخفيف فهو صقع عند البحرين وله ذكر في الحديث. نهاية جـ 3 صـ 304.

الصفحة 637