كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ش عن نوفل بن معاوية وابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
2663/ 7152 - "إِنَّ من الظُّلْمِ مَطْلَ الْغَنِىِّ، وإِذا أُتْبعَ أَحدُكم على مَلِئ فَلْيَتْبعْ، وأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ (¬1) ".
عب عن أَبى هريرة.
2664/ 7153 - "إِنَّ من الْعِلْمِ كهيئةِ المكنونِ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا الْعُلَمَاءُ باللَّه، فإِذا نَطَقُوا به لا ينكرهُ إِلَّا أَهْلُ الغِرَّةِ باللَّه عَزَّ وَجَلَّ".
الدَّيْلَمِى (وأَبو عبد الرحمن السلمى في الأَربعين له في التصوف) عن أَبى هريرة (¬2) (وإِسنادُه ضعيف).
2665/ 7154 - "إِنَّ من العنب خَمْرًا، وَإِنَّ من التَّمْر خمرًا وَإِنَّ من العسلِ خمرًا وَإِنَّ من البر خمرًا، وَإِنَّ من الشَّعير خمرًا (¬3) ".
حم، د عن النعمان بن بشير -رضي اللَّه عنه-.
2666/ 7155 - "إِنَّ من العنبِ خمرًا، و (إِنَّ) من الْعَسَلِ خمرًا و (إِنَّ) من الزبيب خمرًا و (إِنَّ) من الحنطة خمرًا وأَنا أَنهى عن كُلِّ مُسْكرٍ (¬4).
طب عن ابن عمر.
2667/ 7156 - "إِنَّ مِنَ الْغْيَرةِ مَا يُحِبُّ اللَّه، وَمِنْهَا ما يبغَضُ اللَّه، وإِنَّ من الْخُيلَاءِ: ما يُحِبُّ اللَّه، وَمِنْهَا ما يَبْغَضُ اللَّه، فأَما الْغَيْرَةُ التى يُحِبُّها اللَّه فالغَيْرَةُ في الرِّيبةِ، وأَما الغَيْرَةُ التى يُبْغِضُ اللَّه فالغَيْرَةُ في غير الرِبية وأما الْخُيَلَاءُ الَّتِى يُحِبُّهَا اللَّه فاختيالُ الرجلِ في القتالِ واختياله عند الصدقَةِ، وأَما الخُيلَاءُ التى يَبْغَضُ اللَّه فاختيالُ الرَّجُل في البَغْى والْفَخْرِ (¬5) ".
¬__________
(¬1) الحديث بمغايرة إلى فليتبع في مسلم ومن رواية أَبى هريرة كذلك.
(¬2) ما بين الأقواس من هامش مرتضى.
(¬3) سبق قبل قليل رواية الترمذى وأحمد وابن ماجه والحاكم بلفظ "إن من الحنطة والحديث والذى قبله أوردها الهيثمى من رواية أحمد والبزار ببعض مغايرة في اللفظ".
(¬4) في مرتضى أسقط ما بين القوسين (إن) في المواضع الثلاثة.
(¬5) أورده الهيثمى من رواية أحمد والطبرانى وقال الهيثمى: رجاله ثقات جـ 4 صـ 329 باب الغيرة.

الصفحة 653