كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

2672/ 7161 - "إِنَّ مِنَ المُنْشَآتِ اللَّاتِى كُنَّ في الدُّنيا عجائزَ عُمْشًا رُمْصًا (¬1) ".
ت، وضعّفه عن أَنس.
2673/ 7162 - "إِنَّ من النَّاسِ ناسًا مفاتِيحَ للْخَيْرِ مغالِيقَ لِلشَّرِّ، وإِنَّ من النَّاس ناسًا مفاتِيحَ لِلشَّرِّ مغاليقَ لِلْخَيْرِ؛ فطُوبى لمن جَعَلَ اللَّه مفاتِيحَ الخيرِ عَلَى يَدَيه، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّه مفاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يديه (¬2) ".
هـ، ط، والحكيم هـ، هب عن أَنس.
2674/ 7163 - "إِنَّ من النَّاسِ مفاتِيحَ لِذكْر اللَّه، إِذَا رُوءا ذُكِرَ اللَّه".
طب، هب (¬3) عن ابن مسعود.
2675/ 7164 - "إِنَّ من النَّاسِ من يُصَلِّى الصلاةَ كاملةً، ومنهم من يُصَلِّى نِصْفًا، ومنهم من يُصَلِّى رُبُعًا، وَمِنْهُم مَنْ يُصَلِّى خُمُسًا، ومنهم من يُصَلِّى سُدُسًا، ومنهم من يُصَلِّى سُبُعًا، ومنهم من يُصَلِّى ثُمُنًا، ومنهم من يُصَلِّى عُشْرًا".
طب عن عمار بن ياسر.
2676/ 7165 - "إِنَّ من النِّسَاءِ (¬4) وعورةً، فَكُفُّوا عيَّهُنَّ بالسكوتِ، ووَاروا عَوْرَاتِهنَّ بالبيوتِ".
عق عن أَنس.
¬__________
(¬1) أورده الترمذى في باب التفسير من سورة الواقعة، ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان يضعفان في الحديث. والعمش في العين ضعف الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها وبابه طرب فهو أعمش والمرأة عمشاء والرمص بفتحتين: وسخ يجتمع في الموق فإن سال فهو غمص وإن جمد فهو رمص وبابه طرب. وهو في تفسير قوله تعالى: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً}.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2465 من رواية ابن ماجه عن أَنس ورمز لضعفه، وله شاهد مرسل ضعيف وتكرير رمز ابن ماجه لا معنى له.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2466 ورمز لحسنه، فال الهيثمى: فيه عمر بن القاسم، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال ابن حجر: هذا الخير صححه ابن حبان من حديث أَنس.
(¬4) في الصغير "عيا بدلًا من وعورة وهو الأصوب ومعناه: عدم الاهتداء إلى وجه الصواب والحديث في الصغير برقم 2467 ورمز لضعفه، وقال المناوى: إن له شاهدا.

الصفحة 655