كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

ابن المبارك عن الزهرى بلاغًا، هـ عن جابر.
2683/ 7172 - "إِنَّ مِنْ أَخوفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى. طُولَ الأَمَلِ، واتباعَ الْهَوَى، فإنَّ طُولَ الأَمَلِ يُنْسِى الآخِرَةَ واتباعَ الهَوَى يَصُدُّ عَنْ الحقِّ، وإِنَّ الدنيا مُدْبَرَة، والآخرة مُقبَلَةٌ ولِكُلِّ واحِدَةِ مِنْهُمَا بَنُوُنَ، فكُونوُا بَنِى آخرة ولا تكونُوا بَنِى الدنيا. اليوم عَمَلٌ ولا حسَابٌ، وغَدًا حِسَابٌ ولا عَمَلٌ فَرَحِمَ اللَّه من تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ أَو سَكَتَ فَسَلِمَ، وَبِروُّا الْقَرَابَة كَانَتْ مُقْبِلَةً أَو مُدْبِرَةً".
ابن عساكر عن جابر.
2684/ 7173 - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القيامَةِ المُصَوِّرُون (¬1) ".
ن عن ابن مَسعود.
2685/ 7174 - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عذابًا عند اللَّه تعالَى يَوْمَ القيامَةِ الذين يشَبِّهُونَ بخَلق اللَّه عزَّ وجَلَّ".
م، ن عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.
2686/ 7175 - "إِنَّ مِنْ أَحْوَنِ الخيانَة تِجَارَةَ الْوَالِى في رَعِيَّتِهِ".
أبو سعيد النقاش في القُضَاة عن أَبى الأَسود المالكى عن أَبيه عن جده.
2687/ 7176 - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِى حُبًا لِى نَاسٌ (¬2) يكونون بَعْدى يَوَدُّ أَحَدُهُم أَن لَوْ يُعْطِى أَهْلَهُ وَمَالَهُ بِأَن يَرَانِى".
حم عن أَبى هريرة.
2688/ 7177 - "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاستطالةَ في عِرْضِ (¬3) الْمُسْلِم بِغَيْرِ حقّ، وإِنَّ هذِهِ الرَّحمَ شجنْةٌ مِنَ الرحْمَن (¬4) مَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّه عَليهِ الجنَّةَ".
¬__________
(¬1) الحديث في النسائى جـ 2 صـ 301 وأورده في الأصل بروايتين: النسائى وأحمد ورواية الرافع على أن اسم ضمير شأن والجملة خبر. ورواية أحمد بالنصب وهى واضحة.
(¬2) لعله جعل "من بمعنى بعض وجعلها اسما لإن "وناس" خبرها أو أن اسم إن ضمير شأن والجملة خبر أن وهو أقرب في التأويل.
(¬3) العرض: موضع المدح والذم من الإنسان.
(¬4) في مرتضى "فمن" والحديث في الصغير برقم 2472 ورمز لحسنه ورواه أبو داود في الأدب وقد مر الحديث قريبا بلفظ أن من أكبر الكبائر.

الصفحة 657