كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

وَالتِّجارة، ويَظْهَرَ (¬1) الْجَهْلُ، ويبيعَ الرَّجلُ الْبيْعَ فَيَقُولَ: لا حتى استأْمِرَ تاجر بنى فُلَانٍ، ويُلتْمَس في الحىِّ الحطيم الكاتِبُ فَلَا يُوجَدُ".
حم، ن عن عمر بن تغلب -رضي اللَّه عنه-.
2693/ 7182 - "إِنَّ مِنْ أَشراط السَّاعَةِ أَن يُلتَمَسَ الْعِلْمُ عند الأَصاغِر (¬2) ".
ابن المبارك، طب عن أَبى أُمَيَّة الجمحى.
2694/ 7183 - "إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعةِ أَن لا يسألَ الرجُلُ عن الرجُلِ إِلا لِمَعرفة، وأَن يَمُرَّ الرجُلُ في المسجِدِ ويخرُجَ منه لا يُصَلِّى فيه، وأَن يتطاولَ الحُفَاةُ العُراةُ في بيوتِ الْمَدَر، وأَن يكونَ الشَّيْخُ بَيْنَ الاثنَيْن كالغُلَامِ (¬3) ".
الإِمام أَحمد عن ابن مسعود.
2695/ 7184 - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعِة أَن يُقْبَضَ الْعِلْمُ، ويظهَرَ الْقَلَمُ، وتَفْشُوا التِّجَارةُ".
طب عن عمرو بن تَغْلب.
2696/ 7185 - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعةِ إِذا كانت التَّحِيَّةُ عَلَى المعرفَةِ (¬4) ".
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه كتاب البيوع باب التجارة جـ 2 صـ 212 الحديث بلفظ: إن من أشراط الساعة أن يفشو المال ويكثر، وتفشوا التجارة، ويظهر العلم، ويبيع الرجل فيقول: لا حتى استأمر تاجر بنى فلان، ويلتمس في الحى العظيم الكاتب فلا يوجد" وقال شارح النسائى: هكذا في بعض النسخ، وفى كثير من النسخ العلم فمعنى يظهر، يزول ويرتفع أن يذهب العلم عن وجه الأرض" والأقرب في دفع ما يشبه التعارض أن يختص الجهل بالعلوم الشرعية والعلم بما سواها ورواية النسائى بحذت كلمة "العلم" وبهذا يرتفع التعارض. انظر صحيح النسائى 2/ 3212 باب التجارة من كتاب البيوع وفى جميع النسخ "الحطيم" وفى النسائى "العظيم".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2475 ورمز له بالضعف. قال الهيثمى فيه ابن لهيعة ضعيف والمراد بالأصاغر صغار القدر لا السن ارجع إلى جـ 7 صـ 323 مجمع الزوائد باب أمارات الساعة.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى وورد في جميع الزوائد جـ 7 صـ 329 باب أمارات الساعة من رواية، وبزيادة البزار والطبرانى بألفاظ منقاربة وبتجزئة له. قال الهيثمى رجال أحمد والبزار رجال الصحيح، وبيوت المدر بيوت القرى والأمصار.
(¬4) الحديث من رواية الطبرانى وأحمد جـ 7 صـ 329 في مجمع الزوائد بلفظ "السلام بدل التحية" والحديث أحد أجزاء الحديث قبله في بعض الروايات وأكثره في مجمع الزوائد لكن في عدة أحاديث في أمارات الساعة في الجزء السابع.

الصفحة 659