كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

أَبو نعيم عن أَبى رهم السَّمعى (¬1).
2715/ 7204 - "إِنَّ من أَشد النَّاس عَذَابًا يوم القِيامة الذين يُصَوِّرون هذه الصورَ".
خ عن عائشة (¬2).
2716/ 7205 - "إِنَّ من أَشَدِّ أُمَّتِى لى حُبَّا ناسُ يكونون بَعْدِى يَوَدُّ أَحدُهم لَوْ رَآنِى بأَهلِه ومالهِ".
م عن أَبى (¬3) هريرة، أَبو عوانة عن سهل بنِ سَعدٍ.
2717/ 7206 - "إِنَّ منْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمِ يَوْمَ الجمعةِ، فيه خُلِق آدمُ، وفيه قُبضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا علىَّ من الصَّلَاةِ فيه فإِن صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ قَالُوا: (¬4) يا رسولَ اللَّه، وكيْفَ تُعْرَضُ صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ فَقَال: إِنَّ اللَّه حرَّمَ على الأَرضِ أَن تَأكُلَ أَجسادَ الأَنبياءِ".
حم، ش، د، ن، هـ، والدارمى وابن خزيمة، حب، ك، طس، ق، ض عن أَوس بن أَوس الثقفى، ورواه في الصّلاةِ فقال: عن شَدَّاد بن أَوس، قال المزنى في الأَطراف: وذلك وهم منه.
2718/ 7207 - "إِنَّ مِنْ أَفضلِ الصِّيامَ صيَامَ أَخى داودَ، كان يصومُ يومًا ويُفْطرُ يَوْمًا (¬5) ".
¬__________
(¬1) ذكره في أسد الغابة وقال: ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة، وقال محمد بن إسماعيل البخارى: هو تابعى واسمه أحزاب بن أسيد وقد مر هذا الحديث آنفا من رواية أبى نعيم.
(¬2) أخرجه البخارى في باب التصاوير 7 - 176 بلفظ "إن أشد الناس عذابا عند اللَّه يوم القيامة المصورون" وبألفاظ أخرى من طرق مغايرة.
(¬3) رواية أبى هريرة في باب فضل النظر إليه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(¬4) الحديث في الصغير بدون قوله "قالوا: يا رسولَ اللَّه، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ فقال. . الخ" برقم 2480 ورمز لحسنه ومعنى أرمت: أى صرت رميما أى بليت عظامك.
(¬5) من رواية أحمد عن صدقة الدمشقى: قال جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصوم، فقال كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن من أفضل الصيام الحديث". قال الهيثمى بعد إيراده في مجمع الزوائد جـ 3 صـ 193 وصدقة ضعيف وإن كان فيه بعض توثيق ولم يدرك ابن عباس ومثله في الصحيحين بمغايرة لفظية يسيرة.

الصفحة 664