كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)
حم عن ابن عباس.
2719/ 7208 - "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ إِيَمان الْمَرْءِ أَنْ يَعْلَم أَنَّ اللَّه مَعَهُ حيث كان (¬1) ".
هب عن عبادة بن الصامت.
2720/ 7209 - "إِنَّ مِنَ اقْترِابِ السَّاعةِ هَلَاكَ العرب".
ش، ق في البعث عن طلحة بن مالك.
2721/ 7210 - "إِنَّ من أَكْبَر ذَنْبٍ تُوافى (¬2) به أُمَّتِى يوم القيامةِ لَسُورَةً من كِتَابِ اللَّه كانَ مع أَحَدِهم فَنَسِيَها".
محمد بن نصر عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.
2722/ 7211 - "إِنَّ من أَكبرِ الكبائر أَن ينتفَى الرجلُ من وَلَدِهِ".
طب، عن واثلة.
2723/ 7212 - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ أَن يَقُول الرجلُ عَلَّى ما لم أَقُلْ".
طب عن واثلة (¬3).
2724/ 7213 - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ أَن يَلعَنَ الرَّجُلُ والدَيْه، قيل: يا رسولَ اللَّه كيف ذَاكَ؟ قَالَ يَلْعَنُ أَبا الرَّجُلِ فَيَلْعَنُ أَباه ويَلْعنُ أُمَّه، فيلعن أُمَّهُ (¬4) ".
د، وابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن ابن عمرو.
2725/ 7214 - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ الشركَ باللَّه، وعقوقَ الوالدين واليمينَ
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد من رواية الطبرانى وبمغايرة يسيرة في اللفظ 1 - 60 باب أى العمل أفضل، وأى الدين أحب إلى اللَّه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وقال: تفرد به عثمان بن كثير قلت: ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح.
(¬2) توافى بفتح الفاء أى تؤتى به فيعرض عليه يوم القيامة، وبكسر الفاء أى تأتى تحمله؛ وللحديث شواهد أوردها أبو داود والترمذى. انظر التاج 4 - 9.
(¬3) في مجمع الزوائد مثله من رواية ابن عمر جـ 1 صـ 144 باب: من كذب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال الهيثمى. في الصحيح طرف من أوله.
(¬4) الحديث من رواية ابن عمرو ذاته أورده البخارى في باب الأدب، مع مغايرة يسيرة في اللفظ. وله متابع من رواية مسلم بلفظ "شتم الرجل والديه". صحيح مسلم 1 - 65 باب الكبائر وأكبرها.