كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 2)

الغموسَ، وما حلف حالف باللَّه (¬1) يَمِينَ صَبْرٍ فَأدخل فيها مِثلَ جناح بعوضة إِلا جعلت نُكْتَةً في قَلْبِهِ إِلى يوم القِيامة".
حم، ت حسن غريب، وابن جرير، حب، طب، ك، ض عن عبد اللَّه ابن أُنيس الجهنى.
2726/ 7215 - "إِنَّ مِنْ إِكْرامِ جِلالِ اللَّه إِكرامَ ذى الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ، والإِمامِ العادلِ، وَحَامِلِ القرآنِ لا يَغْلُو فيه ولا يجْفُو عنه".
عد، هب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جابر (ورواه أَبو داود من حديث أَبى موسى الأشعرى) (¬2).
2727/ 7216 - "إِنَّ من أَكْمَلِ المؤمنين إِيمانًا أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، وأَلطَفَهم بأهِلِه".
حم، ت (¬3) حسن وابن السنى في عمل يومٍ وليلة عن عائشة.
2728/ 7217 - "إِنَّ من أَكُمَلِ الإِيمانِ حُسْنَ الْخُلُقِ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أبى هريرة.
2729/ 7218 - "إِنَّ من أُمّتِى من لَا يَسْتَطِيعُ أَن يأْتِى مَسجده أَوْ مُصَلَّاهُ من العُرْى، يَحْجِزُهُ إِيمانُهُ أَن يَسْأَل النّاسَ، منهم أُويسٌ (¬4) القُرَنى، وفراتُ بنُ حَيّانَ".
¬__________
(¬1) اليمن الغموس التى تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار وقيل هى التى لا استثناء فيها وقيل هى اليمين الكاذبة التى تقطع بها الحقوق؛ ويمين صبر: هى اليمين التى ألزم بها صاحبها وحبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم: ا. هـ، نهاية والحديث في الصغير برقم 2482 ورمز لحسنه والنكته الأثر القليل كالنقطة.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى وستأتى ثلاثة أحاديث في هذا المعنى بلفظ "إن من تعظيم جلال اللَّه الخ والحديث أورده أبو داود في باب تنزيل الناس منازلهم؛ من كتاب الأدب 5 - 248 وأورد صاحب بذل المجهود آراء النقاد في عبد اللَّه بن حمران؛ أحد الرواة في سند الحديث.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2483 ورمز لحسنه، وقال الحاكم على شرطهما، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: فيه انقطاع، وقال الترمذى: حسن؛ لكن لا نعرف لأبى قلابة سماعا من عائشة، وقال المناوى: رواه النسائى عن عائشة في عشرة النساء.
(¬4) أويس القرنى اسم رجل من التابعين حث الرسول من يلقاه أن يطلب منه الدعاء، فإنه مستجاب الدعوة، ولقد لقيه سيدنا عمر، وطلب منه الدعاء وفرات بن حيان صحابى ذكره صاحب أسد الغابة في الفاء مع الراء.

الصفحة 666